(المملكة العربية السعودية - إخباري):
أصدرت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بياناً رسمياً حذرت فيه من التداعيات الخطيرة لظاهرة الرعي الجائر على البيئة والموارد الطبيعية داخل المحمية. وأكدت الهيئة أن هذه الممارسة غير المستدامة تمثل استنزافاً حاداً للمراعي الطبيعية، مما يهدد بتدهورها وفقدان قدرتها على التجدد.
وأوضح البيان أن الرعي الجائر لا يقتصر تأثيره على استنزاف الغطاء النباتي فحسب، بل يمتد ليشمل تآكل التربة وتدهور جودتها، مما يؤثر سلباً على التنوع البيولوجي الفريد الذي تتميز به محمية الإمام تركي. كما شددت الهيئة على أن استمرار هذه الممارسات يعرض العديد من الأنواع النباتية والحيوانية للخطر، ويهدد بتغيير النظام البيئي للمحمية بشكل لا رجعة فيه.
اقرأ أيضاً
ودعت هيئة تطوير محمية الإمام تركي جميع المعنيين، من رعاة ومجتمعات محلية، إلى الالتزام بالضوابط والأنظمة التي تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وأكدت الهيئة على أهمية التعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة وضمان استمرارية الغطاء النباتي والمراعي للأجيال القادمة، مشددة على أن حماية المحمية مسؤولية جماعية تتطلب وعياً بيئياً عالياً.