(سيول - إخباري):
أطلق مسؤول عسكري كوري جنوبي متقاعد، هو تشون إن بوم، تحذيراً بشأن التفسيرات المحتملة في بيونغ يانغ لأي مبادرات "حسن نية" تقدمها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه كوريا الشمالية. وأكد بوم أن مثل هذه المبادرات قد تُعد علامة ضعف من جانب واشنطن، مما قد يمنح النظام الكوري الشمالي مكاسب غير مستحقة.
وفي تحليله لـ سياسة ترامب تجاه كوريا الشمالية، أشار الخبير إلى أن تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، دون الحصول على مقابل واضح وملموس من بيونغ يانغ، يُعد خطوة قد تُستغل لصالح كوريا الشمالية، مما يعزز موقفها التفاوضي دون تقديم تنازلات حقيقية.
اقرأ أيضاً
- سويني يضع رؤية بيرنهام للامركزية الاسكتلندية على المحك
- الأسهم الأمريكية تستعد للانتعاش بعد تراجعات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي
- تغييرات البيت الأبيض: حزم رئاسي لا مؤشر اضطراب
- توترات عقارية في قلب أثينا المؤيد لفلسطين: استثمارات إسرائيلية تثير غضب السكان
- كوبا في مرمى الولايات المتحدة: هل تقترب نهاية الثورة الكوبية؟
كما تطرق تشون إن بوم إلى احتمالية عقد قمة جديدة بين دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، موضحاً أن أي محاولة لعقد مثل هذه القمة ستصطدم بشرط أساسي تضعه بيونغ يانغ. ويتمثل هذا الشرط في الاعتراف الدولي بها كـ"دولة نووية"، وهو مطلب وصفه بوم بأنه "ثمن باهظ" لا يمكن لواشنطن القبول به بسهولة.
ويعكس هذا التحذير المخاوف المتزايدة في سيول بشأن استراتيجية التعامل مع كوريا الشمالية، وضرورة الحفاظ على موقف قوي ومتماسك لتجنب أي تفسيرات خاطئة قد تؤدي إلى نتائج عكسية في جهود نزع السلاح النووي.
أخبار ذات صلة
- كارثة نيبال: مئات القتلى وآلاف المفقودين
- حصيلة ضحايا الفيضانات على حدود نيبال والصين تقفز
- التبتيون في نيودلهي يحتجون على الصين: حلق للرؤوس وصلوات تنديداً بقانون يهدد الهوية
- ترامب يقلص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية: تساؤلات حول مستقبل التحالفات
- كوريا الشمالية تعلق رسمياً: كيم يو جونغ تنفي علمها بتواصل كيم جونغ أون مع ترامب