قبرص — وكالة أنباء إخباري
تتواصل التحقيقات المكثفة في قضية وفاة طفلين، يبلغان من العمر ثماني وعشر سنوات، عُثر عليهما متوفيين داخل سيارة والدهما في قبرص. وقد مثل الأب البالغ من العمر 30 عاماً، رفقة شريكته البالغة 38 عاماً، أمام محكمة القواعد البريطانية في ديكيليا، حيث يواجهان اتهامات بالإهمال الذي أفضى إلى وفاة الطفلين.
المحكمة ترفض تمديد التوقيف وتشدد على خطر الفرار
قررت المحكمة إبقاء المشتبه بهما قيد التوقيف الاحتياطي لمدة ثلاثة أيام، رافضةً طلب الشرطة البريطانية تمديد احتجازهما لأربعة أيام إضافية. واستند قرار المحكمة إلى وجود خطر واضح لفرار المتهمين، مما دفعها لاتخاذ هذا الإجراء الوقائي. بلا شك، هذه خطوة مهمة في مسار التحقيق.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
التحقيقات الأولية وشهادة الدفاع
أوضح محقق القضية أن التحقيقات ما زالت في بداياتها، مع توقع الاستماع إلى نحو 25 شاهداً داخل جمهورية قبرص. في المقابل، اعترضت محامية الدفاع عن الأب، أندريانا كلايذي، على استمرار توقيف موكلها، مشيرة إلى أن القضية تفتقر إلى تقرير الطب الشرعي الحاسم الذي سيحدد السبب الفعلي للوفاة. كما أكدت أن الفحص الباثولوجي لم يكتمل بعد، مما يجعل أي استنتاجات مبكرة غير دقيقة.
تصريحات مالك المجمع السكني تثير الجدل
أدلى أندرياس موزوريس، مالك المجمع السكني في كسيلوفاغو، بتصريحات لبرنامج "أخبار الآن" على قناة أوميغا القبرصية، كشف فيها عن تفضيله عدم تأجير الشقق للعائلات التي لديها أطفال بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وادعى موزوريس أن الطفلين كانا يُتركان بمفردهما يومياً داخل الشقة ويتجولان دون إشراف، مما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بالاتفاقات المبرمة. يثير هذا الحادث المأساوي تساؤلات عميقة حول مسؤولية الأهل وسلامة الأطفال في المجتمعات السكنية.