الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن إيران وافقت بشكل كامل على عمليات تفتيش نووية "لأجل غير مسمى". هذا التطور، الذي وصفه ترامب عبر منصة "تروث" بالضمان لـ "النزاهة النووية"، أدى إلى قراره بالإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية. لولا هذا القبول، على ما يبدو، لم تكن هناك أي مفاوضات إضافية ممكنة.
تداعيات القرار على الملاحة الدولية
أوضح ترامب في بيانه أن موافقة طهران على التفتيش، إلى جانب "تنازلات مهمة أخرى"، دفعته للموافقة على عدم فرض حصار بحري جديد على مضيق هرمز. يُعد هذا الممر المائي شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية. ورغم ذلك، أكد الرئيس السابق أن السفن الحربية الأمريكية ستبقى في مواقعها، جاهزة لإعادة فرض الحصار إذا ما استدعت الضرورة، لكنه استبعد هذا الاحتمال حالياً.
اقرأ أيضاً
- أمطار مرسيليا الغزيرة تغرق الشوارع وتضع سبعة أقاليم فرنسية تحت الإنذار
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
- كلمة لرئيس الوزراء خلال جلسة "ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- مصادر يمنية: دمشق تبحث مع الرياض نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن
- حزب أردوغان يرد على اتهامات المعارضة بشأن "حلف مكة": اتهامات باطلة واستفزازات لا أساس لها
موقف طهران من التفتيش النووي
يأتي هذا الإعلان ليؤكد على أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراقبة البرنامج النووي الإيراني. التصريحات تربط بوضوح بين مرونة إيران في ملف التفتيش وبين استقرار الملاحة في أحد أهم الممرات المائية بالعالم، ما يشكل زاوية تحليلية مهمة للتوترات الإقليمية.