وكالة أنباء إخباري
واشنطن — نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤوليته عن حالة مسبح التفكير المتدهورة، مشيراً إلى أن الطحالب الخضراء والطلاء المتقشر لا علاقة لهما بالترميم السريع الذي بلغت تكلفته 16.4 مليون دولار وأمر به. على ما يبدو، فإن الرئيس لا يرى نفسه مسؤولاً عن أي عيوب قد تظهر بعد تدخلاته.
الترميم السريع يثير تساؤلات
أشرف ترامب على عملية ترميم مكلفة لمسبح التفكير، لكن النتائج الأولية أظهرت تدهوراً سريعاً في حالته، مما أثار انتقادات حول جودة العمل المنجز. هذه الحادثة تثير تساؤلات حول فعالية الإنفاق العام في المشاريع التي يشرف عليها البيت الأبيض.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تاريخ مسبح التفكير
يُعد مسبح التفكير، الواقع أمام نصب لنكولن التذكاري، أحد المعالم الشهيرة في واشنطن العاصمة، وشهد العديد من الأحداث التاريخية الهامة. لطالما كان رمزاً للتأمل والاحتجاجات، وتتطلب صيانته عناية فائقة للحفاظ على مظهره.
أخبار ذات صلة
- مقتل خمسة وإصابة آخرين بإطلاق نار في منشأة رعاية شباب بألمانيا
- جريمة قتل مروعة في بانكوك: أسترالي يُعتقل بتهمة قتل مراهقة
- المحكمة العليا الأمريكية تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية بعد يوم الانتخابات
- بورصة نيويورك وناسداك تقرعان جرس الافتتاح من المكتب البيضاوي لأول مرة
- رضيع بعمر 18 يوماً ينجو من زلزالي فنزويلا بعد 32 ساعة تحت الأنقاض