واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية - وكالة أنباء إخباري
أوضح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الخميس، أن البيان الذي أصدرته زوجته ميلانيا ونأت فيه بنفسها عن المدان بالجرائم الجنسية جيفري إبستين، جاء مدفوعًا بما وصفه الرئيس بالتغطية الإعلامية "غير الدقيقة" التي أزعجت السيدة الأولى آنذاك.
تبرير ترامب لبيان ميلانيا
في تصريحات أدلى بها ترامب، أشار إلى أن ميلانيا ترامب لم تكن لديها أي صلات بالمجرم الراحل، وأن الادعاءات الإعلامية الكاذبة هي التي دفعتها لإصدار بيان توضيحي. وعندما سُئل الرئيس من قبل مراسلة شبكة CNN، كايتلين كولينز، عن السبب الذي دفع السيدة الأولى إلى نفي وجود أي صلات تربطها بإبستين علنًا الأسبوع الماضي، أجاب ترامب بوضوح: "لم تكن لديها أي صلات".
اقرأ أيضاً
- كابجيميني تبيع فرعها الأمريكي المثير للجدل لتنهي ارتباطها بوكالة "آيس"
- وثائق 11 سبتمبر السرية: واشنطن علمت بتهديدات القاعدة الجوية قبل سنوات من الهجمات
- قمة بريكس تدعو لـ"أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط بعد توافق تاريخي
- الأسد الذهبي لمهرجان فينيسيا 2026 يذهب لفيلم "امرأة مجهولة".. "نازا" يخطف الأنظار بتصفيق تاريخي
- تصاعد نفوذ الحوثيين من هرمز إلى باب المندب: أزمة استراتيجية جديدة لواشنطن وتحديات لترامب
وأضاف ترامب مؤكدًا: "لأن ’الأخبار الكاذبة‘ كانت تزعم أن لديها صلات، في حين أنها لم تكن تملك أيًا منها. وأعتقد أن هذا الأمر قد ثبُت بالفعل". هذا التبرير يسلط الضوء على استراتيجية ترامب المعهودة في توجيه اللوم لوسائل الإعلام، خاصة تلك التي يعتبرها معادية له، ويصفها بـ "الأخبار الكاذبة".
تأثير التغطية الإعلامية على السيدة الأولى
وذكر ترامب أن التغطية الإعلامية قد أثرت شخصيًا على السيدة الأولى، قائلاً: "لقد أزعجها أن تتصرف ’الأخبار الكاذبة‘ على طبيعتها المعهودة في ترويج الأكاذيب، ولذا أرادت ببساطة توضيح الحقيقة". هذا التصريح يعكس حساسية ترامب وميلانيا تجاه ما يرونه تشويهًا لسمعتهما أو ربطهما بشخصيات مثيرة للجدل مثل إبستين، الذي تورط في فضيحة واسعة النطاق تتعلق بالاتجار بالجنس واستغلال القاصرات.
تأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المستمر حول شبكة علاقات إبستين الواسعة مع شخصيات بارزة في السياسة والأعمال والمجتمع. وقد أثار الكشف عن وثائق جديدة تتعلق بالقضية اهتمامًا متجددًا بالتحقيقات وبمن قد يكون متورطًا أو على علم بأنشطته غير القانونية.
دعم ترامب لتحقيقات الكونغرس
لم يقتصر حديث ترامب على تبرير موقف ميلانيا، بل ألمح أيضًا إلى دعمه لمطالبة ميلانيا بتقديم المزيد من الإحاطات أمام الكونغرس فيما يتعلق بقضية إبستين. وعندما سُئل عما إذا كان يؤيد استماع الكونغرس إلى شهادات محتملة من الناجيات، أجاب الرئيس قائلًا: "لا مانع لدي من ذلك".
غير أن ترامب استدرك قائلًا: "غير أنني أدرك أن النساء لم يرغبن في الإدلاء بشهاداتهن بشكل رسمي وموثق. هذا ما سمعته، إذ قيل لي إن النساء -سواء كن ضحايا أو غير ذلك- قد رفضن الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، وهو أمر كان مثيرًا للدهشة نوعًا ما". هذه النقطة تثير تساؤلات حول الأسباب التي قد تدفع الناجيات إلى التردد في الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، والتي قد تشمل الخوف من الانتقام، أو الصدمة النفسية، أو عدم الثقة في النظام القضائي.
سياق قضية إبستين وتداعياتها
تعتبر قضية جيفري إبستين واحدة من أبرز الفضائح التي هزت الرأي العام العالمي، ليس فقط بسبب طبيعة جرائمه البشعة، بل أيضًا بسبب شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة. وقد أدت وفاته في السجن عام 2019، والتي حكم عليها بأنها انتحار، إلى موجة من التكهنات والشكوك حول ملابساتها، مما زاد من تعقيد القضية.
إن إصرار ترامب على تبرئة زوجته من أي صلة بإبستين، وتوجيهه اللوم لـ "الأخبار الكاذبة"، يعكس محاولته للتحكم في السرد الإعلامي وحماية صورة عائلته، خاصة في ظل استمرار الجدل حول القضية. كما أن دعمه المشروط لاستماع الكونغرس للناجيات، مع الإشارة إلى ترددهن في الشهادة تحت القسم، يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى موقفه من القضية برمتها.
تظل قضية إبستين مفتوحة في أذهان الكثيرين، مع مطالبات مستمرة بالعدالة للضحايا وكشف الحقيقة الكاملة وراء شبكة علاقاته وأنشطته. وتصريحات ترامب الأخيرة تعيد تسليط الضوء على هذه القضية وتداعياتها السياسية والاجتماعية.
أخبار ذات صلة
- استراتيجيات فعالة لجعل القراءة على هاتفك الذكي أكثر راحة ووداعاً لإجهاد العين
- أفضل مراتب النوم المحمولة لرحلات الظهر: دليلك الشامل لراحة لا مثيل لها في الطبيعة (تحديث 2026)
- استهداف سفينة تابعة لـ"أدنوك" الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز
- إيران تعلق مجددًا على اتفاق الدفاع الثلاثي
- إيران تضع شرطاً أميركياً لفتح مضيق هرمز