(واشنطن - إخباري):
تتفاقم المعركة المفتوحة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث تتصاعد حدة الهجوم المتبادل بين اتهامات بنشر "أخبار كاذبة" و"معلومات مضللة". أعلن ترمب مؤخراً حظر ثلاث من كبرى وسائل الإعلام الأمريكية من دخول البيت الأبيض، متهماً إياها بنشر أخبار زائفة، وهو ما دفع هذه المؤسسات إلى رفع دعاوى قضائية لاستعادة تصاريحها.
في خطوة تضامنية غير مسبوقة، علقت شبكات تلفزيونية كبرى مثل "فوكس نيوز"، "إيه بي سي"، "سي بي إس"، و"إن بي سي"، تغطيتها المجمعة لأنشطة الرئيس، رداً على منع شبكة "سي إن إن" من أداء دورها المجدول. دافعت إدارة ترمب عن موقفها مؤكدة أنها لا تهاجم الصحافة الحرة بل "الأخبار الكاذبة".
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
تتجاوز القضية الأبعاد الإعلامية لتصل إلى ساحات القضاء، حيث تُناقش حدود سلطة البيت الأبيض في منح أو سحب حق وصول المؤسسات الصحفية، في مقابل الحماية الدستورية لحرية الصحافة. وقد دشّن ناشطون حملات تحت وسم "لا لحظر التعديل الدستوري الأول"، معتبرين أن تحديد قائد البلاد للأخبار "الحقيقية" و"المزيفة" اعتداء على مفهوم الصحافة الحرة.
أخبار ذات صلة
- دوري أبطال أوروبا: إياب ثمن النهائي يشتعل بمواجهات العمالقة الحاسمة
- تصعيد خطير في جنوب لبنان: اشتباكات عنيفة بين حزب الله وإسرائيل ونشاط بري إسرائيلي
- تصعيد جنوب لبنان: اشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي ونشاط بري إسرائيلي
- إسرائيل تعلن عن 'نشاط بري محدد' ضد حزب الله في جنوب لبنان: تصعيد جديد على الحدود
- قمة يورونيوز للصحة 2026: استشراف مستقبل الرعاية الصحية في أوروبا