(كابول، أفغانستان - إخباري):
تتزايد المخاوف الدولية بشأن التقارب المتنامي مع حركة طالبان في أفغانستان، في ظل جهود الحركة الدبلوماسية لكسر عزلتها. يأتي هذا التقارب رغم السجل الحقوقي القمعي للنظام، الذي استولى على السلطة في كابول عام 2021، وارتكابه انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
وقد وصفت الأمم المتحدة أفغانستان بأنها "مقبرة لحقوق الإنسان" بسبب حظر النساء من التعليم والعمل، واضطهاد الأقليات، وقمع النشطاء. تحذر منظمات حقوقية من أن هذه الاتصالات الفردية قد تقوض المطالب الدولية بتحسين حقوق الإنسان مقابل أي تنازلات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
عززت دول مثل الهند وقطر والصين وإيران وروسيا والعديد من دول آسيا الوسطى اتصالاتها مع طالبان، وبعضها فتح قنوات جديدة أو وقع اتفاقيات تعاون. حتى الاتحاد الأوروبي أجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان. يرى محللون أن طالبان تستغل هذه الاتصالات كـ "انتصار دبلوماسي" لتعزيز شرعيتها.
تنبع هذه الاتصالات من مخاوف أمنية إقليمية، وضغوط غربية لخفض الهجرة غير الشرعية، وإدراك بأن طالبان ستبقى في السلطة. لكن منظمات حقوقية تؤكد على ضرورة رسالة دولية موحدة تطالب بتقدم حقيقي في حقوق الإنسان، محذرة من أن الرسائل المتضاربة تمنح طالبان تصوراً بالقبول الدولي.
أخبار ذات صلة
- أسراب الطائرات المسيرة: تحدٍ جديد يستنزف أنظمة الدفاع الجوي الحديثة
- شم النسيم 2024: احتفال الربيع المصري العريق وجدل الفسيخ والرنجة
- تداعيات كارثية: وكالة الطاقة الدولية تحذر من شهر أبريل الأسوأ على الإطلاق لقطاع النفط العالمي
- موانئ إيران تحت ضغط الحصار الأمريكي: تحديات اقتصادية واستراتيجية
- الولايات المتحدة تبدأ تدمير الألغام الإيرانية المزعومة في مضيق هرمز: تداعيات ومخاطر