(زيمبابوي - إخباري):
أعلنت الشرطة الزيمبابوية يوم السبت ارتفاع حصيلة ضحايا حادث غرق قارب مأساوي في بحيرة كاريبا إلى 68 قتيلاً، بعد انتشال 22 جثة إضافية. وقعت الكارثة يوم الثلاثاء الماضي في بحيرة كاريبا، الواقعة على الحدود مع زامبيا، وتُعد الأسوأ من نوعها في تاريخ البلاد.
كشفت التحقيقات الأولية أن القارب كان محملاً فوق طاقته الاستيعابية بكثير عندما انقلب وسط رياح عاتية. فبينما كان مصرحاً للسفينة بنقل 90 شخصاً، كانت تقل 114 بالغاً وخمسة من أفراد الطاقم وعدداً غير محدد من الأطفال، من بينهم 18 طفلاً تأكدت وفاتهم. ويُعتقد أن معظم الضحايا من القرويين وتجار الأسماك.
اقرأ أيضاً
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
تواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال جميع الجثث، بينما أعلنت السلطات إنقاذ 77 شخصاً. وقد تجمع المئات من الأهالي في مستشفى بلدة كاريبا للتعرف على جثث ذويهم، وأُقيمت مراسم تأبين عامة قبل بدء الدفن.
روى الناجون أنهم توسلوا إلى سائق العبارة للعودة بعد تسرب المياه إلى السفينة، وأن الكثيرين تدافعوا للحصول على سترات النجاة دون معرفة كيفية استخدامها. وتُعرف بحيرة كاريبا بأنها أكبر بحيرة صناعية في العالم من حيث الحجم.