(الشرق الأوسط - إخباري):
شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً ملحوظاً في وتيرة التوترات العسكرية والدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد الضربات المتبادلة بين القوات الأمريكية والحرس الثوري الإيراني. فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استكمال موجة من الهجمات التي استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري في إيران، مؤكدةً ردها على الاعتداءات الأخيرة. في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذه لهجمات صاروخية وبواسطة مسيرات على قواعد أمريكية في أربيل بالعراق، مشيراً إلى سقوط قتلى في صفوف القوات المستهدفة. وتندرج هذه التطورات ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة" التي تتبعها واشنطن، والتي شملت استهداف ناقلتين إيرانيتين.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن حصيلة الضحايا المدنيين جراء قصف أمريكي سابق، فيما كشفت صور عن بقايا "صاروخ أمريكي" في مواقع الضربة. كما أفادت تقارير عن اندلاع حريق في مجمع سكني بالكويت يُعتقد أنه استُهدف بمسيرة إيرانية. وفي الأردن، تصدت الدفاعات الجوية لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية هناك، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا حسب الرواية الإيرانية. هذه الأحداث المتسارعة دفعت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للتعبير عن قلقه البالغ إزاء سقوط ضحايا مدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
اقرأ أيضاً
- تحليل: استراتيجية إيران لتوسيع الصراع في العراق وتحويله إلى حزام عازل
- الدولار الذهبي الأمريكي: ترامب على العملة المتداولة رغم الحظر القانوني
- أوكرانيا تحذر المنظمة الدولية للطيران المدني: المجال الجوي الروسي أصبح غير آمن
- مسؤول إسرائيلي يقر بفشل اتفاق دمشق الأمني ويحذر من أضرار عنف المستوطنين
- أوبر تعلن تسريح 10% من موظفيها عالمياً في إطار إعادة هيكلة كبرى
أخبار ذات صلة
- مسؤول أميركي: الأعمال القتالية مع إيران انتهت لدواعي «صلاحيات الحرب»
- مقتل جندي لبناني وأفراد من عائلته بغارة إسرائيلية جنوب البلاد
- ترمب يصف نفسه بـ"أقوى شخص عاش في التاريخ" في أحاديث خاصة
- مستوطنون يهاجمون منازل فلسطينيين شمال الخليل واعتقال طفل بالضفة الغربية
- المغرب ينفي مقترحاً لتسهيل الجنسية لأحفاد اليهود المغاربة