(إسرائيل - إخباري):
تتصاعد حدة التوترات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديًا كبيرًا في مساعيه لتوحيد صفوف حلفائه. فقد دعا نتنياهو، في خطوة عاجلة، الوزيرين إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، وبتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، إلى اجتماعات مكثفة يوم الأحد في محاولة لدمج قائمتيهما الانتخابيتين.
وجاءت دعوة نتنياهو في ظل رفض قاطع من حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة بن غفير لخوض الانتخابات المقبلة في قائمة مشتركة مع حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه سموتريتش. وأكد حزب بن غفير في بيان رسمي أن قراره "نهائي وقاطع ولن يتغير تحت أي ظرف"، مستبعدًا أي اتصالات مستقبلية بشأن الوحدة. هذا الرفض يهدد بتقويض قوة اليمين الإسرائيلي في صناديق الاقتراع.
اقرأ أيضاً
- مؤسسة الرياضات الإلكترونية تطلق برنامجاً عالمياً لتصفيات كأس العالم 2027
- جوجل تعزز أمان أندرويد بـ Gemini لمواجهة المحتالين وحماية البيانات
- دعاوى قضائية أمريكية تتهم OpenAI بتعريض الأطفال للمخاطر وتضليل المستهلكين
- أمازون تدشن أجهزة 'بي' الذكية القابلة للارتداء: مساعد شخصي يستمع للحوار ويقترح المشتريات
- تحقيق يكشف استغلال شركة إسرائيلية للإعلانات الرقمية في اختراق صامت لأجهزة المستخدمين
من جانبه، حذر نتنياهو من خطورة الانقسام، مؤكدًا أن "كل مرة خضنا الانتخابات متحدين فزنا، وعندما خضناها منقسمين خسرنا"، داعيًا الوزيرين إلى تجاوز الخلافات الشخصية. وفي تطور لافت، ذكرت تقارير إعلامية أن سموتريتش بدأ بالفعل في البحث عن بدائل، حيث أجرى اتصالات مع رئيس حزب "زيهوت" موشيه فيغلين لبحث إمكانية تشكيل كتلة انتخابية مشتركة، مع شروط تتعلق بترتيب تناوبي للمرشحين. هذه التحركات تعكس عمق الأزمة السياسية وتحديات اليمين الإسرائيلي في الحفاظ على تماسكه.
أخبار ذات صلة
- إسرائيل: الجيش يلغي لائحة اتهام خمسة جنود متهمين بإساءة معاملة معتقل فلسطيني
- مأساة بيكرسفيلد: إدانة أم بعد وفاة طفلها الذي ترك في سيارة تحت أشعة الشمس
- مستقبل الشوكولاتة: بين الإقبال العالمي وتحديات الإنتاج المستدام
- الهجوم السيبراني على البنية التحتية الحيوية: تهديد متزايد يتطلب يقظة عالمية
- بيلاروس: المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقًا بشأن جرائم حرب محتملة