(سوريا - إخباري):
شهدت الأجواء السورية تصعيداً عسكرياً لافتاً إثر غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية، الواقعة على بعد حوالي 70 كيلومتراً من الحدود التركية. أثارت هذه الغارة جدلاً دولياً وتضارباً في الروايات حول أهدافها، لتتحول القاعدة إلى نقطة توتر محورية في التنافس على النفوذ بين أنقرة وتل أبيب داخل الأراضي السورية.
المبعوث الأمريكي باراك أشار إلى أن إسرائيل ربما كانت تحاول "استدراج الأتراك" للرد، أو أن هناك خللاً في التنسيق الداخلي. وأوضح أن واشنطن راجعت معلومات استخباراتية إسرائيلية حول تحركات تركية محتملة نحو القاعدة، وخلصت إلى أنها "غير صحيحة". في المقابل، رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذه التصريحات، مؤكداً أن تل أبيب شاركت المعلومات مع واشنطن قبل الهجوم، ووجهت إنذاراً مباشراً لدمشق.
اقرأ أيضاً
- اكتشاف لغم بحري في باب المندب يكشف تصعيداً إيرانياً لتهديد الملاحة الدولية
- قسد تغير اسمها وهيكليتها.. عبدي يكشف تفاصيل الدمج الكامل مع الجيش السوري ولغة التعليم أولوية التفاوض
- اكتشاف مركب TOFA: ثورة محتملة في حرق الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية
- مسلحون يختطفون عشرات المصلين من مسجد في نيجيريا خلال صلاة الجمعة
- تصعيد إسرائيلي واسع النطاق في جنوب لبنان: تفجيرات ضخمة تستهدف بلدات حدودية
وبحسب مصادر إسرائيلية، أبلغت تل أبيب واشنطن بأن تركيا كانت تستعد لنشر رادار وأنظمة دفاع جوي يديرها جنود أتراك بالمطار، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديداً لحرية عملياتها الجوية وتغييراً لميزان القوى الإقليمي. دمشق أعلنت أن الهجوم ألحق أضراراً بمدارج المطار دون إصابات، ونفى وزير الخارجية السوري وجود خطط لقاعدة تركية دائمة. كما نفت وزارة الدفاع التركية وجود أي وفد عسكري، داعية إسرائيل لوقف هجماتها "المتهورة".