(بيركلي، كاليفورنيا - إخباري):
في تطور علمي واعد بمجال أدوية التخسيس، كشفت دراسة حديثة نشرتها دورية "ساينس أدفانسز" عن مركب تجريبي يُعرف اختصاراً باسم "TOFA". يتميز هذا المركب بآلية عمل فريدة تختلف عن الأدوية الشائعة مثل "أوزمبيك"، حيث لا يركز على كبح الشهية بل على تعزيز حرق الدهون وزيادة معدل إنفاق الطاقة في الجسم، مع الحفاظ على العضلات.
أظهرت التجارب الأولية على الفئران المصابة بالسمنة أن تلقي مركب TOFA أدى إلى فقدان كبير في الكتلة الدهنية دون التأثير سلباً على الكتلة العضلية. كما تحسنت لديهم مؤشرات حيوية مهمة مثل حساسية الإنسولين ومستويات السكر والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى تراجع علامات مرض الكبد الدهني.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
ويعمل المركب، الذي اكتشف في سبعينيات القرن الماضي، على تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج الدهون، وفي الوقت ذاته ينشط مستقبلات خلوية تحفز الجينات المسؤولة عن امتصاص الدهون وحرقها لإنتاج الطاقة، مما يعزز التمثيل الغذائي. هذه النتائج الواعدة تفتح آفاقاً جديدة في علاج السمنة، لكن الباحثين يؤكدون أن المركب لا يزال في مراحله التجريبية المبكرة ولم يخضع بعد لتجارب بشرية، مما يستدعي المزيد من البحث والتدقيق قبل اعتماده كعلاج.