(ميشيغان - إخباري):
شهدت ولاية ميشيغان الأمريكية تصعيداً حاداً في الخطاب السياسي، حيث وجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتقادات لاذعة لمرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، عبدالرحمن السيد. خلال تجمع انتخابي في ستيرلينغ هايتس، وصف فانس السيد بوجود "شيء شرير للغاية" في شخصيته، معتبراً أنه يمثل اتجاهاً متنامياً في أمريكا يسعى للنضال "من أجل فئة واحدة على حساب فئات أخرى".
وتعمقت حدة الهجوم عندما طالب فانس السيد بـ"إبقاء اسم زوجته بعيداً تماماً عن لسانه"، في إشارة إلى تعليقات سابقة للسيد حول زوجة فانس، أوشا فانس. وألمح فانس ضمناً إلى أن السيد يولي اهتماماً خاصاً لأفراد الجالية المسلمة يفوق اهتمامه بالناخبين الآخرين، داعياً الناخبين لدعم المرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ الذي يُعد حاسماً.
اقرأ أيضاً
- مصر تدشن أنظمة مطارات متطورة: تأشيرة QR Code تسهل إجراءات الوصول وتلغي الكروت الورقية
- هدف استثنائي: حارس مرمى إنجليزي يسجل من منطقة جزائه في مشهد نادر
- الصين توسع قدراتها الفضائية.. إطلاق ناجح لأول صاروخ تجاري متوسط الحجم "بالاس-1"
- "نانسي غريس رومان": تلسكوب ناسا الجديد يشرع في مهمة استكشاف أسرار مليارات المجرات
- تحذير أممي: تراجع المساعدات الإنمائية ينذر بارتفاع وفيات الأطفال عالمياً
من جانبه، رد عبدالرحمن السيد بقوة على تصريحات فانس، واصفاً إدارة ترامب والجمهوريين بأنهم هم من يرتكبون الشر. وأشار السيد إلى قضايا مثل سحب الرعاية الصحية، والإعفاءات الضريبية للمليارديرات، وزيادة أسعار السلع، وبث الفرقة بين الناس، مؤكداً أن سكان ميشيغان سيدلون بكلمتهم عند صناديق الاقتراع في نوفمبر المقبل لإنهاء المسيرة السياسية لمايك روجرز.
يأتي هذا التوتر في سياق سباق انتخابي محتدم، حيث اتخذ الخطاب طابعاً شخصياً متزايداً، مع اتهامات متبادلة بالانحياز والتحريض، مما يسلط الضوء على مدى الاستقطاب الذي تشهده الساحة السياسية الأمريكية.