(فلوريدا، الولايات المتحدة - إخباري):
شهدت قاعدة مركز "كينيدي" الفضائي بولاية فلوريدا إطلاق صاروخ "فالكون هيفي" التابع لشركة "سبيس إكس" في الثلاثين من أغسطس الماضي، حاملاً على متنه تلسكوب "نانسي غريس رومان" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". تهدف هذه المهمة الطموحة إلى استكشاف مليارات المجرات البعيدة، وفتح آفاق جديدة لفهم أسرار الكون السحيق.
يُعد تلسكوب "نانسي غريس رومان" أداة فضائية متطورة، طُوّرت منذ عام 2010 تحت اسم "المسح التلسكوبي واسع المجال بالأشعة تحت الحمراء". وقد سُمي تكريماً للعالمة نانسي غريس رومان، إحدى المديرات البارزات في "ناسا" التي كان لها دور محوري في إطلاق تلسكوب "هابل" الشهير عام 1990. صُنع التلسكوب بجهود مشتركة لخبراء أمريكيين وأوروبيين، واكتمل تصنيع مرآته الرئيسية عام 2020.
اقرأ أيضاً
- قمة شنغهاي: بوتين يؤكد تضامن روسيا الثابت مع إيران ويعزز العلاقات الثنائية
- مستشار البنك المركزي الروسي: الاقتصاد الروسي صلب كـ"الجمل" ويتحدى العقوبات الغربية
- مصر تدشن أنظمة مطارات متطورة: تأشيرة QR Code تسهل إجراءات الوصول وتلغي الكروت الورقية
- هدف استثنائي: حارس مرمى إنجليزي يسجل من منطقة جزائه في مشهد نادر
- الصين توسع قدراتها الفضائية.. إطلاق ناجح لأول صاروخ تجاري متوسط الحجم "بالاس-1"
تتميز المرآة الرئيسية للتلسكوب بقطر يبلغ 2.4 متر، وهو نفس قطر مرآة تلسكوب "هابل". إلا أن الابتكار يكمن في كتلتها التي لا تتجاوز 186 كيلوغرامًا، أي نحو ربع كتلة مرآة "هابل"، بفضل صناعتها من زجاج خاص ذي معامل تمدد حراري منخفض للغاية ومغطاة بطبقة فضية رقيقة جداً. هذه الخصائص تجعل "نانسي غريس رومان" قادراً على تقديم رؤى غير مسبوقة، مما يثير تساؤلات حول قدرته على اكتشاف علامات حياة في عوالم أخرى.