الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
صعدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث نفذت ليل الجمعة ضربات جوية للمرة السابعة على التوالي، مما يشير إلى تفاقم الصراع الدائر في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجي. أعلن القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة X أن هذه الضربات، التي بدأت في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، تهدف إلى «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية».
ردود إيرانية واستهداف منشآت حيوية
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات ووقوع ضربات في مدن سيريك والأهواز ويزد. كما أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لألغام وانفجرتا في هرمز، وهو ما نفته واشنطن بشدة. استمر التصعيد يوم السبت، حيث أعلن الحرس الثوري استهدافه لموقع تجمع طائرات قتالية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، ومركز بيانات استخباراتي في البحرين يُعرف باسم باتلكو، بالإضافة إلى رصيف دعم وقود بحري أمريكي في ميناء الأحمدي ومركز إشارات واتصالات أمريكي في الكويت. مما لا شك فيه، أن هذه التطورات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
اقرأ أيضاً
تداعيات واسعة وتصاعد التحذيرات
علقت الكويت مؤقتاً عمليات مطارها الدولي جراء الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية. وقبل ذلك، أسفرت غارات جوية أمريكية يوم الجمعة عن تدمير جسور في محافظة هرمزغان جنوب إيران، مما أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل، وفقاً للتلفزيون الإيراني الرسمي. استهدفت الضربات الأمريكية أيضاً برجاً في ميناء تشابهار ومحطات كهرباء ومطار إيرانشهر. حذر خبراء حقوق الإنسان من أن استهداف البنية التحتية المدنية غير المستخدمة لأغراض عسكرية قد يرقى إلى جريمة حرب. وأفادت وزارة الصحة الإيرانية أن الهجمات الأمريكية أسفرت عن مقتل 38 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين بحلول صباح الجمعة، مما يعكس خطورة الوضع المتدهور.
أخبار ذات صلة
- نائب الرئيس أمريكي: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي وسنحتفظ بخيار عسكري
- أميركا تصادر ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي
- الأمير ويليام يؤكد حضوره نهائي الدوري الأوروبي لدعم أستون فيلا في إسطنبول
- ديوماندي: موهبة إيفوارية فذة تستعد للتوهج في مونديال 2026
- تأجيل نشر 4 آلاف جندي أميركي ببولندا ومجلس الشيوخ يحد صلاحيات ترمب