الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن عمدة نيويورك، زهران مامداني، عن نيته مطالبة الملك تشارلز الثالث بإعادة ماسة كوهينور الشهيرة، التي تزن 105.6 قيراطًا. تُعد هذه الماسة موضوعًا لخلاف تاريخي وسياسي كبير، خاصة بين المملكة المتحدة والهند، حيث تتوسط حاليًا تاج الملكة القرينة، كجزء بارز من جواهر التاج البريطاني.
أهمية ماسة كوهينور والنزاع حول ملكيتها
تُصنف ماسة كوهينور ضمن أشهر الماسات في العالم، وتحمل تاريخًا طويلاً ومعقدًا يمتد لقرون. أثار وجودها في التاج البريطاني مطالبات متكررة بإعادتها من قبل الهند ودول أخرى، التي تعتبرها رمزًا للإرث الاستعماري. يرى العديد أن الماسة تمثل جزءًا من تراثهم الثقافي الذي تم نقله قسرًا.
اقرأ أيضاً
سياق تاريخي للنزاع
لطالما كانت ملكية ماسة كوهينور مصدرًا للجدل الدولي. وقد أوضح مذيع شبكة CNN، ماكس فوستر، في تقارير سابقة، الأهمية التاريخية لهذه الجوهرة وأبعاد النزاع المحيط بملكية هذه الماسة الثمينة. وتبرز دعوة عمدة نيويورك هذه القضية مجددًا على الساحة العالمية، مما يسلط الضوء على المطالبات المستمرة بإعادة القطع الأثرية الثقافية.
أخبار ذات صلة
- نجوم أولمبيون وبارالمبيون يدعمون ملف "شمال إنجلترا" لاستضافة الألعاب
- دونالدسون يقضي ليلته الأولى في السجن وسط زلزال سياسي يهز أيرلندا الشمالية
- الحكم على بيتر موريل بتهمة اختلاس أموال الحزب الوطني الاسكتلندي
- تحذير: 1000 جندي مثلي سابق قد يفقدون تعويضات "حظر المثليين"
- اتهام رجل بمحاولات قتل إرهابية في إدنبرة بعد هجمات معادية للإسلام