وكالة أنباء إخباري
بكين —
تُواجه شركات الصلب الصينية أعباء امتثال غير مسبوقة جراء آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) التي دخلت حيز التنفيذ في يناير الماضي، مما يهدد استقرار صفقاتها التصديرية إلى القارة العجوز. هذه اللوائح الجديدة، التي تهدف لمنع "تسرب الكربون"، تسببت في تحديات كبيرة للمصنعين، خاصة الصغار منهم، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- غولدمان ساكس تستحوذ على مزود صناديق المؤشرات المتداولة نيوس بصفقة قد تصل إلى 2.3 مليار دولار
- الصين تهيمن على سوق الدواء العالمي: تحول استراتيجي يثير قلق الغرب
- تراجع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.4% خلال يوليو: آمال بتخفيف الضغوط الاقتصادية
- المحكمة العليا الروسية تقصي حزب يابلوكو المعارض من الانتخابات البرلمانية
- تصاعد حدة الخلاف بين ترامب ونتنياهو: ضغوط الانتخابات تدفع العلاقة نحو مفترق طرق
تحديات الامتثال والوثائق المعقدة
واجه المصدر نيل مياو، الذي يصدر منتجات معدنية لأوروبا منذ سنوات، وثيقة جديدة معقدة متعددة التبويبات تطلبت بيانات فنية دقيقة، من إحداثيات المصنع إلى كثافة الكربون للمواد الأولية. شركته الصغيرة في مقاطعة خبي شمال الصين لم تكن قادرة على تتبع هذه المقاييس أو فهمها غالبًا. وقد أُخبر مياو بوضوح من قبل عميله الألماني أن الشحنة لن تتمكن من عبور الجمارك الأوروبية ما لم يتم استكمال النموذج.
تأثير واسع وأهداف غير محققة
يُعد مياو واحدًا من مئات الآلاف من المصنعين العالميين الذين يسارعون للتكيف مع نظام CBAM. يهدف هذا النظام إلى ضمان أن المنتجات المستوردة إلى الاتحاد الأوروبي تواجه نفس التكاليف المتعلقة بالكربون مثل السلع المنتجة محليًا. ومع ذلك، يرى العديد من المنتجين في الصين أن هذه السياسة تخلق بيروقراطية هائلة، وفي كثير من الأحيان، تفشل في تحقيق أهدافها المعلنة، مما يزيد من حدة التوترات التجارية بين بكين وبروكسل.