وكالة أنباء إخباري
مونتريال، كندا — هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية كانت متجهة إلى ديترويت، ميشيغان، في مونتريال، كندا، يوم الأربعاء، بعد اكتشاف أن راكبًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية صعد على متنها "بالخطأ" وسط قيود سفر جديدة مرتبطة بفيروس الإيبولا. صرح مسؤولون في هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) أن الراكب "كان ينبغي ألا يصعد الطائرة" بسبب قيود الدخول الموضوعة لتقليل خطر فيروس الإيبولا. اتخذت الهيئة إجراءات حاسمة لمنع هبوط الطائرة التي تحمل المسافر في مطار ديترويت، وتم تحويلها بدلاً من ذلك إلى مونتريال. بالتنسيق مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تتخذ الهيئة التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة وتقليل خطر إدخال مرض الإيبولا إلى الولايات المتحدة. تشمل هذه التدابير الجديدة قيودًا على دخول حاملي جوازات السفر غير الأمريكية الذين كانوا في أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الـ 21 يومًا الماضية. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية عن تسجيل ما يقرب من 600 حالة اشتباه بالإيبولا و 139 حالة وفاة مشتبه بها، محذرة من أن الأرقام من المتوقع أن ترتفع.