(إسبانيا - إخباري):
أثار قرار عدم إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، في مواجهة ريال بيتيس، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة مع وجود شكوك حول دخول مدافع الفريق الأندلسي، مارك بارترا، إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة. وقد تسببت هذه الواقعة في إحباط كبير لآمال النادي الملكي الذي خسر المباراة بهدف نظيف.
وفي خضم الحيرة التي سادت، كشفت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا (CTA)، استناداً إلى تقرير صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن حكم الساحة أليخاندرو هرنانديز وحكم تقنية الفيديو خافيير إغليسياس فيلانويفا اتخذا القرار الصائب تماماً. ويعود ذلك إلى نص دقيق في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) ودليل (CARD) التحكيمي للموسم الحالي، والذي يوضح تفصيلة حاسمة.
اقرأ أيضاً
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
- السفير الأمريكي يؤكد مسؤولية إسرائيل عن أمن الضفة الغربية ويدين اعتداءات المستوطنين
- إنقاذ معجزة في نيبال: ناجيان يُنتشلان حيين بعد عشرة أيام من الفيضانات المدمرة
- "إير فورس وان" القطرية: ترامب يصر على استخدامها رغم المخاوف الأمنية وتأخر البديل
- فيتش ترفع تصنيف البرتغال إلى "A+" مع نظرة مستقرة: إشادة بالانضباط المالي والنمو الاقتصادي
تنص القواعد المعتمدة على أن موقع اللاعب لحظة تنفيذ ركلة الجزاء يحدد بناءً على موقع قدميه، أو أي جزء من جسده يكون ملامساً للأرض بالفعل. أما في حالة القفز، فتوضح قواعد IFAB أن "المسقط العمودي (الافتراضي) لقدمي اللاعب المعلق في الهواء يحتسب فقط إذا كان جسده بأكمله منفصلاً عن الأرض ولا يلامسها بأي جزء".
وهنا تكمن التفصيلة الصغيرة التي حسمت الموقف: أظهرت مراجعة اللقطة أن مارك بارترا لم يكن معلقاً بالكامل في الهواء، بل كانت إحدى قدميه داخل منطقة الجزاء والأخرى تلامس الأرض خارجها. هذا التلامس الخارجي منع القوانين من تطبيق مفهوم "المسقط العمودي الافتراضي"، واعتبرت وضعية جسده قانونية ولا تستوجب إلغاء اللعبة أو إعادة ركلة الجزاء، لتُغلق بذلك أبواب النجاة أمام ريال مدريد.