(بلغراد - إخباري):
وصلت رفات راتكو ملاديتش، القائد العسكري السابق لصرب البوسنة والمدان بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب، إلى بلغراد يوم الخميس، قادمة من لاهاي، لدفنها بعيدًا عن أي تكريمات رسمية أو عسكرية. تأتي هذه الترتيبات في ظل ضغوط أوروبية متصاعدة على صربيا، التي تتهمها بروكسل بتمجيد شخصيات مدانة بجرائم حرب، وهو ما ترفضه الحكومة الصربية.
على الرغم من إعلان سابق لوزير العدل الصربي عن نية منح ملاديتش "كل الأوسمة العسكرية والرسمية"، إلا أن الجنازة ستتم دون حضور أي مسؤولين حاليين، بما في ذلك الرئيس ألكسندر فوتشيتش، ورئيس الحكومة، ورئيس البرلمان. كما لن تُطلَق طلقات مدفعية تحية، ولن تكون هناك مراسم عسكرية، ولن يُدفن في "جادة العظماء" رغم الطلبات المقدمة.
اقرأ أيضاً
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
- باريس تفرض حظر تجول وتمنع التجمعات تحسباً لاحتجاجات جديدة
- وزير التموين يستعرض تطوير منظومة الدعم وتعزيز الرقابة الرقمية على الأسواق
- أمطار مرسيليا الغزيرة تغرق الشوارع وتضع سبعة أقاليم فرنسية تحت الإنذار
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
أوضحت السلطات الصربية أن مراسم إحياء الذكرى التي أقيمت يوم السبت في "بيت الجيش الصربي" لم تكن بتنظيم من الدولة، بل من قبل جمعية للجنرالات المتقاعدين. وقد توفي ملاديتش الأسبوع الماضي أثناء قضائه عقوبة السجن مدى الحياة لإدانته بمسؤوليته عن مجزرة سربرنيتسا وحصار سراييفو خلال حرب البوسنة (1992-1995)، التي أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص.
يتوقع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش حضور "عشرات الآلاف" من مؤيدي ملاديتش، الذين يعتبرونه بطلاً، إلى الجنازة، مما يثير مخاوف أمنية. وأكد فوتشيتش أن غيابه عن الجنازة يعود لالتزامات رسمية سابقة التحديد.