اليمن — وكالة أنباء إخباري
أفاد مسؤولون أمريكيون سابقون لشبكة "سي إن إن" بأن جماعة الحوثي في اليمن استولت على معدات ممولة من الولايات المتحدة، تزيد قيمتها عن 122 ألف دولار، وذلك خلال عام 2025. وأشارت هذه التقارير إلى أن هذا التطور يعزى إلى التخفيضات السريعة في التمويل التي نفذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى التغييرات الجوهرية التي طرأت على أسلوب عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
تداعيات تخفيضات التمويل الأمريكي
توضح التصريحات أن قرار إدارة ترامب بتقليص الدعم المالي لبعض البرامج، إلى جانب التعديلات في استراتيجيات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قد أسهم بشكل غير مباشر في وصول هذه المعدات إلى أيدي الحوثيين. ويُشار إلى أن هذه المعدات كانت مخصصة لجهات أو برامج معينة، لكن التغييرات الإدارية والمالية أدت إلى فقدان السيطرة عليها.
اقرأ أيضاً
- قتيل وجريح بإطلاق نار قرب مسجد في أوهايو.. والشرطة توضح الملابسات
- مأساة في قاعدة عسكرية كندية: أربعة قتلى وعشرون جريحاً إثر حريق تدريبات بالذخيرة الحية
- أربعة عقود من الشاشة: كريستيان أمانبور تودع CNN في 2027
- كييف تسجل سابقة عسكرية: طائرة مسيرة تنجح بإنقاذ جندي مصاب من خطوط القتال
- استقالة مفاجئة لرئيس أسواق المال التركية في خضم أزمة صناديق الاستثمار
خلفية الأزمة اليمنية وتأثير الدعم
يأتي هذا الكشف في سياق الأزمة المعقدة في اليمن، حيث تسيطر جماعة الحوثي على مناطق واسعة من البلاد. ويُعتقد أن أي معدات، حتى لو كانت غير عسكرية بطبيعتها، يمكن أن تعزز من قدرات الجماعة أو تُستخدم في أغراض تدعم سيطرتها، مما يثير تساؤلات حول فعالية المساعدات الدولية وآليات ضمان عدم وصولها إلى أطراف غير مستهدفة.