الصداع النومي حالة نادرة تستيقظ فيها في منتصف الليل على ألم نابض أو ضاغط في الرأس، غالبًا بعد سن الخمسين، ويصيب النساء أكثر من الرجال.
يرتبط الصداع بمرحلة النوم العميق أو نوم حركة العين السريعة، ويحدث عادة في نفس الوقت تقريبًا كل ليلة، مع أعراض مصاحبة مثل الغثيان وحساسية الضوء أو الأصوات.
تشير الدراسات إلى ارتباط الحالة بخلل في هرمون الميلاتونين وتنظيم الساعة البيولوجية، كما قد تكون بعض مناطق الدماغ أو الأوعية الدموية مسؤولة عن الألم.
تشخيص الصداع النومي يعتمد على استبعاد الأسباب الأخرى مثل الصداع النصفي، أورام المخ، أو اضطرابات النوم، باستخدام الفحوصات مثل الرنين المغناطيسي وتحليل الدم ودراسة النوم الليلية.
اقرأ أيضاً
- عمليات بحث مكثفة عن ناجين في مستشفيات كولومبيا المنهارة بعد الزلزال العنيف
- هدنة لبنان: تباين الرؤى بين تصريحات ترامب وواقع المنطقة العازلة
- وفاة تشو رونغجي: رئيس وزراء الصين مهندس التحول الاقتصادي عن 97 عاماً
- إنجاز تاريخي: مركبة هيدروجينية تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا للسرعة
- رئيس زامبيا يحشد الجماهير لولاية ثانية وسط تحديات اقتصادية
يمكن لبعض العلاجات البسيطة التخفيف من الحالة، مثل تناول كمية صغيرة من الكافيين قبل النوم، الميلاتونين، الليثيوم كربونات، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تحت إشراف طبي.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت النوبات أكثر من مرة أسبوعيًا أو حدثت في توقيت ثابت، خصوصًا إذا صاحبها تغيّر في الرؤية أو ضعف في الأطراف أو تغير مستوى الوعي.