(المملكة المتحدة - إخباري):
سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها الاستراتيجية من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني غربي إنجلترا الأحد الماضي، في خطوة جاءت وسط مخاوف متزايدة مرتبطة بالملف الإيراني. وبهذا الانسحاب، توقف دور القاعدة كمنطلق للضربات الأمريكية على إيران منذ أواخر فبراير الماضي، علماً بأنها القاعدة الجوية الوحيدة في أوروبا التي تستخدمها القاذفات الثقيلة الأمريكية.
جاء سحب القاذفات عقب سلسلة من الاعتقالات في محيط القاعدة للاشتباه في تخطيط لعمليات إرهابية، حيث ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذه الخطوة بـ "تهديدات" يُعتقد أنها ذات صلة بإيران. في المقابل، قلل وزير الخارجية ماركو روبيو من وجود صلة مباشرة، مشيراً إلى أن عمليات التناوب أمر معتاد وتأكيداً على قوة الإجراءات الأمنية المعتمدة.
اقرأ أيضاً
تتمركز القاذفات الأمريكية بشكل دائم داخل الولايات المتحدة في خمس قواعد رئيسية، وتعتمد واشنطن على نقلها دورياً إلى قواعد متقدمة مثل أندرسن في غوام ودييغو غارسيا في المحيط الهندي، بالإضافة إلى نشرها المؤقت لدى الحلفاء ضمن "قوة مهام القاذفات". لا تحتاج هذه القاذفات دائماً إلى قرب مسرح العمليات، إذ يمكنها الانطلاق من الأراضي الأمريكية لتنفيذ ضربات بعيدة المدى بالاعتماد على التزود بالوقود جواً.
أخبار ذات صلة
- سنغافورة وكوريا الجنوبية تسحبان توابل " تريدر جو " لاحتوائها على بذور الخشخاش
- فوز ديفيد كرولي في ويسكونسن يوقف زخم اليسار الديمقراطي
- وفاة تشو رونغجي: مهندس نهضة الصين الاقتصادية وعملاق التجارة العالمية
- الدانوب يكشف أسراره: رفات جنود ودراجة نارية ألمانية من الحرب العالمية الثانية تظهر مع انخفاض منسوب المياه
- تباطؤ التضخم الأمريكي: انخفاض طفيف في الأسعار وهدوء تكاليف الغذاء