(بيروت، لبنان - إخباري):
بيروت، لبنان – أعلن حزب الله الأسبوع الماضي عن مبادرة لتقديم دعم مالي للعائلات اللبنانية التي فقدت منازلها جراء الحرب الأخيرة مع إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في سياق تاريخ طويل من الدعم الذي يقدمه الحزب لمؤيديه، وتثير تساؤلات حول نفوذه المتزايد في البلاد. فبالرغم من اعتماده تاريخياً على التمويل الإيراني، يمتلك الحزب أيضاً مسارات تمويل مستقلة تمكنه من دعم قاعدته الشعبية.
يرى محللون أن حملة التوزيع الأخيرة، التي أُعلن عنها في 13 أكتوبر، تزيد من الضغط على الحكومة اللبنانية، التي تسعى جاهدة لمواجهة نفوذ الحزب. وقد سبق ذلك مصادرة الحكومة لمئات الكيلوغرامات من المتفجرات المرتبطة بالحزب. من جانبه، أكد علي دمشوش، رئيس المجلس التنفيذي للحزب، استمرار الدعم للمتضررين، مشدداً على المسؤولية الدينية والأخلاقية للحزب تجاه شعبه. هذه المدفوعات تستهدف "النازحين ومن دُمرت منازلهم أو تضررت بشدة".
اقرأ أيضاً
- أزمة فرنسا: ماكرون يقر بـ 'إخفاقات' ويرفض استقالة وزير الداخلية
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد احتجاجات فرنسا العنيفة
ويأتي هذا في ظل تقارير سابقة عن تقديم إيران 200 مليون دولار لحزب الله لتخفيف العبء عن السكان الشيعة، وهو ما نفته وزارة الخارجية الأمريكية. يرى خبراء أن هذه الأموال تمثل دفعة كبيرة للحزب، خاصة مع تصاعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في 2 مارس، والتي أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص ومقتل نحو 4300 لبناني، واستمرار إسرائيل في عمليات الهدم جنوب "الخط الأصفر".