(تونس - إخباري):
بعد خمس سنوات من قرار الرئيس التونسي قيس سعيد تعليق البرلمان في 27 يوليو 2021، الذي كان يُنظر إليه كضربة للديمقراطية الدستورية الوحيدة العاملة في العالم العربي آنذاك، لا يزال التساؤل قائمًا حول تحسن أوضاع التونسيين. دبلوماسي أمريكي رفيع، شغل منصب سفير سابق في تونس، يكشف عن تفاصيل اللقاءات الأولية مع الرئيس سعيد، الذي أكد للوفد الأمريكي أن تحركاته استجابة للإرادة الشعبية لإنهاء الفساد وتطبيق الدستور.
لكن بعد مرور خمس سنوات، تشير المعطيات إلى تدهور ملموس. فقد انخفض تصنيف تونس في مؤشر "الحرية في العالم" من 70 إلى 42 نقطة بين عامي 2020 و2026، مما يعكس تراجعًا في الحريات المدنية. اقتصاديًا، لم يتحسن أداء الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي أو معدلات البطالة مقارنة بعام 2018، بينما ارتفعت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مقلق.
اقرأ أيضاً
- 6 طرق بسيطة لتعزيز نشاطك البدني أثناء العمل من المنزل
- مسلسل 'Furious' من Hulu: إثارة انتقامية نفسية عميقة تتجاوز حدود العدالة
- قوات الهجرة الأمريكية تستعد لتكثيف حملتها ضد المهاجرين الهايتيين بعد قرار المحكمة العليا
- المركزي الأوروبي يتجه لرفع أسعار الفائدة مجدداً في سبتمبر
- أسعار النفط تهوي عالمياً: قرار ترامب بإلغاء الضربات العسكرية يهدئ الأسواق
ردًا على هذه الإجراءات، خفضت الحكومة الأمريكية مساعداتها العسكرية لتونس بنسبة 50%، في إشارة واضحة إلى توتر العلاقات الثنائية. ورغم هذه التحديات، برز التعاون الأمني كجانب إيجابي وحيد، حيث تلقت الأجهزة الأمنية التونسية دعمًا أمريكيًا مكثفًا، مما مكنها من القضاء على معظم الخلايا الإرهابية المعروفة، وهو إنجاز يُعد نقطة مضيئة في ظل المشهد العام.
أخبار ذات صلة
- سلوت تحت المجهر: هل فشل مدرب ليفربول في استغلال فرصة ذهبية؟
- هل يستحق سلوت البقاء؟ انتقادات لاذعة تطال مدرب ليفربول بعد موسم مخيب للآمال
- أمبروزيني ينتقد لياو بشدة: غضبه في غير محله بعد أداء مخيب أمام لاتسيو
- إيطاليا في مواجهة التحدي الصناعي الأوروبي: هدف 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035 وخطة التعافي الوطنية
- أمبروزيني يهاجم لياو: غضبك يجب أن يكون في الملعب لا خارجه!