(تونس - إخباري):
بعد خمس سنوات من قرار الرئيس التونسي قيس سعيد تعليق البرلمان في 27 يوليو 2021، الذي كان يُنظر إليه كضربة للديمقراطية الدستورية الوحيدة العاملة في العالم العربي آنذاك، لا يزال التساؤل قائمًا حول تحسن أوضاع التونسيين. دبلوماسي أمريكي رفيع، شغل منصب سفير سابق في تونس، يكشف عن تفاصيل اللقاءات الأولية مع الرئيس سعيد، الذي أكد للوفد الأمريكي أن تحركاته استجابة للإرادة الشعبية لإنهاء الفساد وتطبيق الدستور.
لكن بعد مرور خمس سنوات، تشير المعطيات إلى تدهور ملموس. فقد انخفض تصنيف تونس في مؤشر "الحرية في العالم" من 70 إلى 42 نقطة بين عامي 2020 و2026، مما يعكس تراجعًا في الحريات المدنية. اقتصاديًا، لم يتحسن أداء الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي أو معدلات البطالة مقارنة بعام 2018، بينما ارتفعت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مقلق.
اقرأ أيضاً
- ليزا ديموث تفوز بانتخابات مينيسوتا التمهيدية للحاكم، وتتغلب على مرشحي ترامب والحزب الجمهوري
- ديفيد كراولي يحقق فوزاً صعباً في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية ويسكونسن
- الكونت بنفيس يواجه نايجل فاراج: الساخر السياسي يتصدر المشهد في انتخابات كلاكتون الفرعية
- نظام الدخول البيومتري الأوروبي الجديد: فوضى في المطارات وتحديات تواجه المسافرين
- ضريبة المنازل الثانوية في نيويورك تثير جدلاً حاداً: ترامب يطالب بإيقافها وهوتشول تدافع عنها
ردًا على هذه الإجراءات، خفضت الحكومة الأمريكية مساعداتها العسكرية لتونس بنسبة 50%، في إشارة واضحة إلى توتر العلاقات الثنائية. ورغم هذه التحديات، برز التعاون الأمني كجانب إيجابي وحيد، حيث تلقت الأجهزة الأمنية التونسية دعمًا أمريكيًا مكثفًا، مما مكنها من القضاء على معظم الخلايا الإرهابية المعروفة، وهو إنجاز يُعد نقطة مضيئة في ظل المشهد العام.
أخبار ذات صلة
- قطارات تالجو الإسبانية: دليل شامل لمواعيد الرحلات ومحطات التوقف على خطوط السكة الحديد المصرية
- مواعيد قطارات تالجو الفاخرة: دليلك الشامل لرحلات السكة الحديد السريعة
- أكسيوس يكشف: ترامب يدرس الاستيلاء على منشآت النفط الإيرانية بجزيرة خارك وسط تصعيد إقليمي
- أكسيوس: ترامب يدرس الاستيلاء على منشآت نفط جزيرة خارك الإيرانية الحيوية
- أكسيوس يكشف: ترامب يدرس الاستيلاء على مستودع النفط الإيراني بجزيرة خارك وسط تصعيد إقليمي