(غينيا بيساو - إخباري):
أعلنت السلطات في غينيا بيساو أن الأطفال يشكلون أكثر من نصف حالات جدري القردة المشتبه بها، وذلك بعد نحو شهرين على إعلان البلاد تفشي الوباء. فمنذ الرابع من يوليو، تاريخ إعلان التفشي الوطني، تم تسجيل سبع حالات مؤكدة و46 حالة مشتبه بها، نصفها بين الأطفال، منهم 16 طفلاً دون سن الرابعة، مما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الصحي.
حذرت منظمة اليونيسف من أن ضعف أنظمة المراقبة الصحية في غينيا بيساو قد يسمح بانتشار الفيروس دون اكتشاف، مما يعرض عددًا أكبر من الأطفال للخطر. وأكدت ساندرا مارتينز، نائبة ممثل اليونيسف، أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن حالات جدري القردة في غينيا بيساو، مما يجعل حتى التفشي الصغير حدثًا صحيًا عامًا كبيرًا".
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
يُعد جدري القردة مرضًا فيروسيًا معديًا ينتقل بالاتصال الوثيق. ورغم أن الأرقام لا تزال محدودة، فإن ظهور حالات جديدة بشكل متقطع يشير إلى استمرار انتقال العدوى. هذا الوضع يستدعي تعزيز المراقبة الصحية وقدرات الخطوط الأمامية، خاصة مع قرب إعادة فتح المدارس الابتدائية في سبتمبر. لمواجهة هذا، بدأت حملات توعية مجتمعية مكثفة بدعم من وزارة الصحة والوكالات الدولية، بهدف بناء الثقة وتحسين الاستجابة للوباء.