(واشنطن - إخباري):
أثارت وثائق حكومية نُشرت مؤخراً جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، متهمة مركز المشاركة العالمية، وهو هيئة لمكافحة التضليل، بممارسة رقابة داخلية على المواطنين الأمريكيين. هذه الاتهامات تأتي ضمن حملة جمهورية تزعم أن المركز تجاوز مهمته الأصلية في مواجهة الدعاية الأجنبية، ليصبح أداة للتأثير في النقاش السياسي الداخلي.
وقد قدمت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة، سارة روجرز، مجموعة من هذه الوثائق، التي يرى منتقدو المركز أنها تكشف تحوله للتدخل في الشأن الداخلي الأمريكي. إلا أن مسؤولين سابقين رفيعي المستوى، مثل دانيال كيماغ وكاري غوكس، يرفضون هذه الاستنتاجات بشدة. ويؤكدان أن الوثائق لا تتضمن "أي شيء على الإطلاق" يثبت استخدام المركز لأدواته ضد الأمريكيين أو وسائل الإعلام المحلية، مشددين على أن مهمته كانت تتركز على متابعة الجهات الأجنبية وعمليات النفوذ خارج الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
- وداع أخير لأسطورة موسيقى الريف: دفن دوللي بارتون بجوار زوجها في ناشفيل
- الأسمدة المدعمة: وزارة الزراعة تكشف المستفيدين وتفاصيل فاتورة الدعم المعقدة
- وزير التعليم يفتتح 3 مشروعات تعليمية حيوية بالقليوبية ضمن احتفالات العيد القومي
- البرلمان المصري يقر تعديلات قانون حماية المنافسة: تعزيز الشفافية ومكافحة الاحتكار
- تجديد حبس متهمين بسرقة 10 شقق سكنية بالشيخ زايد: تفاصيل التحقيقات
ويتركز جزء من الانتقادات على تمويل المركز لمؤشر التضليل العالمي (GDI)، وهي منظمة بريطانية. فبينما كان التمويل مخصصاً لمراقبة الدعاية في آسيا، نشرت المنظمة دراسة عام 2022 صنفت فيها مؤسسات إعلامية أمريكية محافظة كـ "عالية الخطورة" في نشر المعلومات المضللة. وقد رأى المنتقدون في ذلك تدخلاً غير مباشر في النقاش السياسي الأمريكي بأموال حكومية، إلا أن المسؤولين السابقين يؤكدون أن المركز لم يراقب الأمريكيين بل الجهات الأجنبية فقط.
أخبار ذات صلة
- اختبار Omega Linux: هل يمكنه إحياء جهاز كمبيوتر قديم؟
- تعزيز الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي: إتقان 'التوجيه السياقي' مع جيميني ودمج جوجل درايف
- ستيف كاريل يحقق رقماً قياسياً جديداً للمشاهدة على HBO بمسلسله 'Rooster'
- سياتل مارينرز يتطلع للهيمنة على دوري البيسبول الأمريكي الغربي التنافسي للغاية
- إيران تواجه «أعلى حجم من الضربات» وسط ادعاءات بإصابة آية الله مجتبى خامنئي