فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن إنهاء خطة إطلاق سراح السجناء السياسيين في فنزويلا، وهو برنامج كان سارياً لتسعة أسابيع فقط. وقد أثار هذا الإعلان انتقادات فورية وقوية من منظمات حقوق الإنسان البارزة، بما في ذلك "فورو بينال" و"بروفيا"، التي وصفت هذه الخطوة بأنها "تعسفية وغير دستورية".
وفقاً لـ"فورو بينال"، تم الإفراج عن 473 شخصاً مصنفين كسجناء سياسيين بموجب قانون العفو حتى 20 أبريل، لكن أكثر من 500 لا يزالون، حسبما ورد، في السجن. ويشدد المنتقدون، ومن بينهم نائب رئيس "فورو بينال" غونزالو هيميوب، على أن قانون العفو، الذي لا يملك تاريخ انتهاء، لا يمكن إلغاؤه إلا من خلال تشريع جديد أو استفتاء وطني. ويأتي هذا القرار المثير للجدل في الوقت الذي تواصل فيه إدارة رودريغيز المؤقتة، التي قدمت إطلاق سراح السجناء كامتياز رئيسي، تلقي الدعم من الولايات المتحدة، على الرغم من مخاوف بعض المحللين بشأن إعطاء الأولوية للاستقرار على العمليات الديمقراطية.
اقرأ أيضاً
- وفاة دوللي بارتون: رحيل أيقونة موسيقى الكانتري عن 80 عامًا
- سهم إنفيديا إلى أين؟ توقعات 2030 وما يجب مراقبته
- ستانلي دراكنميلر يشن هجوماً لاذعاً على سياسة إعادة شراء السندات لوزير الخزانة بيسنت
- آمال غيلين ماكسويل تتضاءل: هل يكون عفو ترامب طوق نجاتها الأخير؟
- الكشف عن ألعاب PlayStation Plus المجانية لشهر سبتمبر: تسريبات مبكرة وتوقعات مثيرة
أخبار ذات صلة
- استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من زعامة حزب العمال
- الإيبولا في الكونغو: أكثر من ألف إصابة و250 وفاة وتحديات تتبع المخالطين
- احتجاجات واسعة في ألبانيا ضد مشروع كوشنر الفاخر ومخاوف الفساد
- استقالة ستارمر تفتح الباب أمام آندي بورنهام لرئاسة وزراء بريطانيا
- ضربة أمريكية في الكاريبي تقتل اثنين وتنجي ستة من قارب مخدرات مزعوم