مالي — وكالة أنباء إخباري
تعرضت العاصمة المالية باماكو والعديد من المدن الأخرى في البلاد لهجمات منسقة محتملة من قبل جماعات مسلحة صباح السبت، وفقاً لما أفاد به السكان والسلطات. أعلن الجيش المالي في بيان أن "جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات معينة" في باماكو، مشيراً إلى أن الجنود "انخرطوا في القضاء على المهاجمين". وأكد بيان لاحق أن الوضع بات تحت السيطرة.
سمع صحفيون وسكان في باماكو دوي إطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة والرشاشات الآلية قادماً من مطار موديبو كيتا الدولي، الذي يبعد حوالي 14 كيلومتراً عن وسط المدينة، وشوهدت مروحية تحلق فوق الأحياء المجاورة. كما أبلغ سكان في كاتي، وهي بلدة قريبة من باماكو وتضم القاعدة العسكرية الرئيسية في مالي ومقر إقامة الجنرال أسيمي غويتا، عن سماع دوي إطلاق نار وانفجارات في الصباح الباكر. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين في شاحنات ودراجات نارية تتحرك في شوارع كاتي المهجورة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يكشف عن صفقة نفطية تاريخية مع فنزويلا: واشنطن تستحوذ على احتياطيات ضخمة
- رئيس الوزراء يتابع جهود الشراكة مع جامعة إكستر البريطانية لإنشاء أول حرم دولي للجامعة في مصر
- وزير التموين يصدر قرارًا جديدًا لتنظيم التنازل وإدارة المخابز البلدية والمحال التموينية
- تحالف الظل: الحوثيون وحركة الشباب الصومالية.. شراكة عسكرية تتجاوز السلاح تهدد الملاحة العالمية
- البيان المشترك بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية
في شمال البلاد، أفاد سكان في كيدال وغاو بوقوع تبادل لإطلاق النار في الشوارع، مع وجود جثث ملقاة على الأرض. وزعم متحدث باسم حركة أزواد الانفصالية التي يقودها الطوارق أن قواتهم سيطرت على كيدال وبعض المناطق في غاو، لكن وكالة الأنباء لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء. أصدرت السفارة الأمريكية في باماكو تحذيراً أمنياً، نصحت فيه مواطنيها بالاحتماء وتجنب السفر إلى المناطق المتأثرة. ووصف خبراء هذا الهجوم بأنه الأكبر المنسق في مالي منذ سنوات، مشيرين إلى مخاوف من تنسيق بين جماعات تابعة لتنظيم القاعدة ومتمردي الطوارق.