عالمي — وكالة أنباء إخباري
كشفت أبحاث جديدة أن أزمة المناخ تشكل تهديدًا متصاعدًا للديمقراطية، حيث تؤثر الظواهر الطبيعية المتطرفة مثل الفيضانات وحرائق الغابات وموجات الحر بشكل متزايد على سير الانتخابات. ووفقًا لتقرير صادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (International IDEA)، وهو منظمة حكومية دولية، فقد تعطل ما لا يقل عن 94 انتخابات واستفتاءً في 52 دولة بسبب تأثيرات مرتبطة بالمناخ على مدى العقدين الماضيين.
في عام 2024 وحده، أدت هذه المخاطر إلى تعطيل 23 انتخابات في 18 دولة، بما في ذلك البرازيل والبوسنة والهرسك والسنغال، إما عن طريق إلحاق أضرار بالبنية التحتية أو تشريد الناخبين أو فرض تغييرات في اللحظة الأخيرة على العمليات الانتخابية. ويسلط التقرير الضوء على أكثر من 100 أزمة مرتبطة بالمناخ، مثل تأثير إعصار إيداي على انتخابات موزمبيق عام 2019 والفيضانات التي حدثت خلال الانتخابات البرلمانية في السنغال في نوفمبر 2024. كما أثرت موجات الحر على ما لا يقل عن 10 انتخابات منذ عام 2022، بما في ذلك الانتخابات العامة في الفلبين حيث تعطلت آلات فرز الأصوات بسبب الحرارة الشديدة.
اقرأ أيضاً
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
لمواجهة هذه التحديات، يوصي التقرير بتعاون منظمي الانتخابات مع خبراء الأرصاد الجوية وهيئات حماية البيئة ووكالات الإغاثة في حالات الكوارث. وقد بدأت بعض المناطق في اتخاذ إجراءات، ففي بيرو، تلقى موظفو الانتخابات تدريبًا على إدارة مخاطر الكوارث، بينما ستغير ألبرتا في كندا موعد انتخاباتها الإقليمية لتجنب موسم حرائق الغابات.
أخبار ذات صلة
- موسكو تتهم الغرب بتدبير انقلاب 2014 في أوكرانيا: تداعيات جيوسياسية متزايدة
- موسكو: التصريحات حول نافالني مجرد تكهنات حتى ظهور نتائج الاختبارات
- ماريا كورينا ماتشادو: «سأعود إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن» ودور الولايات المتحدة في التحول
- بالفيديو.. الأمن يضبط سائق نصف نقل يقود عكس الاتجاه بكفر الدوار ويثير الذعر
- تحقيقات الفساد تهز ليغوريا: توتي وسبينيلي تحت المجهر