(جنوب لبنان - إخباري):
أثار مقطع فيديو يوثق جندياً إسرائيلياً وهو يفجر مبنى في جنوب لبنان ويهديه لابنه بمناسبة بدء العام الدراسي، موجة غضب واستنكار واسعة عبر المنصات الرقمية. اعتبر النشطاء هذه الممارسات انعكاساً لنهج ممنهج يهدف إلى محو مقومات الحياة وتدمير البنى التحتية، وترسيخ ثقافة العنف لدى الأجيال الناشئة، مما يثير تساؤلات عميقة حول التداعيات الأخلاقية والنفسية لمثل هذه السلوكيات.
لا يُعد هذا المقطع حادثة معزولة، بل يتقاطع مع سلسلة طويلة من المقاطع المصورة التي وثقها الجنود الإسرائيليون بأنفسهم خلال عملياتهم في لبنان وقطاع غزة. وقد رصد حقوقيون وصحفيون، منهم يونس الطيراوي وماكس بلومنتال، عشرات المقاطع التي تستعرض عمليات نسف متعمدة للمنازل والمنشآت المدنية وحتى دور العبادة.
اقرأ أيضاً
- "شنطتنا فرحتهم": مبادرة "كفاء وستر للتنمية" لدعم الأطفال الأيتام تعليميًا بالجيزة
- اختتام معرض العلمين: إسحق يشدد على تطوير مطار القاهرة الدولي وتحسين خدمات المسافرين
- استجابة فورية لشكاوى السكان: حي غرب المنصورة يستبدل خزانات مياه بمساكن الجلاء
- كارلو أنشيلوتي يدافع عن رؤيته: الشباب أولاً في تشكيلة منتخب البرازيل
- اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟
تكررت مشاهد مشابهة في الأعوام الأخيرة، ففي عام 2023، انتشر فيديو لجندي إسرائيلي ينسف مبنى في غزة كهدية لابنته، وفي عام 2024، ظهر جندي آخر يهدد بنسف منزل في رفح لوالدته. هذه الحوادث تؤكد استمرارية هذا النمط من السلوكيات العدوانية الموثقة بالصوت والصورة.
أخبار ذات صلة
- نتفليكس تعيد تصميم تطبيقها وتدمج الفيديو العمودي لتعزيز المحتوى الجديد
- OpenAI تطلق أداة لتقدير أعمار مستخدمي ChatGPT لحماية القُصّر
- شركات التكنولوجيا الكبرى تتسابق للسيطرة على الإنترنت في إفريقيا
- تأجيل محتمل لإطلاق هاتف هواوي Pura X2 القابل للطي حتى منتصف 2026
- GEEKOM A6 يصل: الحاسوب الصغير المثالي ي挑戰 عمالقة السوق بأسعار تنافسية