أوضحت جوجل أن قوة ذكاءها الاصطناعي تكمن في فهم المستخدم بعمق، ما يسمح بتقديم إجابات وتوصيات أكثر دقة وارتباطًا بالسياق.
وتستفيد الشركة من بيانات المستخدم عبر خدمات مترابطة مثل Gmail وتطبيقات Workspace، بما في ذلك البريد والتقويم والملفات، بالإضافة إلى منتج Gemini Deep Research الجديد.
يتيح تراكم البيانات—من رسائل ووثائق وصور وسجل تصفح—تقديم اقتراحات شخصية للغاية، لكن ذلك يثير مخاوف بشأن الخصوصية وتحول المساعدة إلى مراقبة غير مرغوبة.
تؤكد جوجل حرصها على الشفافية، حيث ستعلم المستخدم عند تقديم إجابات شخصية، مع إمكانية إرسال إشعارات للمنتجات التي بحث عنها سابقًا لتعزيز تجربة المساعدة الذكية دون تجاوز الحدود.
اقرأ أيضاً
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
- تعرف علي نجوم الأهلي المنضمين للقائمة حديثا
مع ذلك، يشير خبراء الخصوصية إلى أن الاعتماد المتزايد على البيانات الشخصية داخل نماذج الذكاء الاصطناعي يزيد من صعوبة التحكم الكامل في جمع المعلومات، ما يفتح "المنطقة الرمادية" بين المساعدة والمراقبة.