يعتقد كثيرون أن الامتناع عن السكر الأبيض والحلويات يكفي للحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم، لكن الواقع أكثر تعقيدًا، إذ يتأثر السكر بعوامل متعددة داخل الجسم وخارجه، من النوم إلى التوتر، والهرمونات، وبعض الأدوية.
فحتى الأشخاص الذين لا يتناولون السكر مباشرة قد يرتفع لديهم مستوى الجلوكوز بسبب الكربوهيدرات المخفية، مثل الأرز الأبيض، الخبز، البطاطس، والمكرونة، أو حتى بعض الفواكه، بالإضافة إلى المنتجات "الخالية من السكر" التي تحتوي على كربوهيدرات مكررة أو محليات صناعية.
الصيام لفترات طويلة أو تفويت الوجبات قد يرفع السكر أيضًا، إذ يفرز الكبد مخزون الجلوكوز لتعويض الطاقة المفقودة، كما تفسر ظاهرة الفجر ارتفاع سكر الدم في الصباح بسبب إفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
الضغط النفسي وقلة النوم يؤديان إلى اضطراب الهرمونات وزيادة مقاومة الجسم للأنسولين، ما يرفع سكر الدم، لذلك ينصح الأطباء بالحرص على انتظام النوم وتقليل التوتر جنبًا إلى جنب مع النظام الغذائي والدواء.
بعض الأدوية مثل الكورتيزون، مضادات الاكتئاب، أدوية الحساسية، وحبوب منع الحمل قد تؤثر على مستويات السكر، وكذلك اضطرابات هرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض أو مشاكل الغدة الدرقية.
قلة النشاط البدني تجعل العضلات أقل قدرة على امتصاص الجلوكوز، ما يزيد مقاومة الأنسولين، ويمكن للمشي السريع أو التمارين البسيطة نصف ساعة يوميًا أن يحسن استجابة الجسم للأنسولين ويحافظ على استقرار السكر.
يُضاف إلى ذلك دور الكبد والبنكرياس في تنظيم السكر، وأهمية توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ أن تحسين الهضم وتناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك يساهم في ضبط السكر بطرق غير مباشرة لكنها فعالة.