(فرنسا وإسبانيا - إخباري):
تتواصل عمليات إجلاء عشرات الآلاف من السكان والسياح في جنوب غرب فرنسا وإسبانيا، مع تفاقم حرائق الغابات الهائلة التي تلتهم مساحات شاسعة وتندمج في مناطق حيوية. ففي مشهد مأساوي، اضطر آلاف الأشخاص للفرار بسياراتهم وقواربهم من شبه جزيرة كاب فيريه السياحية في فرنسا، والتي أمرت السلطات بإخلائها بالكامل.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات حالة طوارئ وطنية هي الأولى من نوعها بسبب حرائق الغابات، بعد أن اندمج حريقان ضخمان قرب مدريد، مع مخاوف من انضمام حريق ثالث. وصرحت إيزابيل دياز أيوسو، زعيمة إقليم مدريد، بأن "هذه أسوأ حرائق غابات في تاريخ منطقتنا"، مشيرة إلى أن "العاصفة المثالية" من درجات الحرارة المرتفعة والرياح المستمرة هي السبب.
اقرأ أيضاً
وتسعى كل من فرنسا وإسبانيا للحصول على مساعدة عاجلة من الاتحاد الأوروبي لمواجهة هذه الكارثة البيئية والإنسانية. وقد دمرت النيران في فرنسا نحو 10 آلاف هكتار من الغابات وأكثر من 80 منزلاً، بينما تم إجلاء أكثر من 19 ألف شخص من بلدات غرب مدريد. وتتضافر جهود أكثر من ألفي عنصر إطفاء وعشر طائرات لمكافحة النيران التي تهدد المزيد من المناطق المأهولة. وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة حر قياسية تجتاح القارة الأوروبية، مما يجعل الظروف مواتية لانتشار النيران بسرعة فائقة.
أخبار ذات صلة
- سامسونج تُعزز تجربة الألعاب في هواتف Galaxy بتحديث One UI 8.5 و Game Booster+
- نتفليكس تطلق تصميمًا جديدًا وتدمج الفيديو العمودي
- OpenAI تطلق أداة جديدة لتقدير أعمار مستخدمي ChatGPT
- شركات التقنية الكبرى تتسابق للسيطرة على مستقبل الإنترنت في إفريقيا
- تأجيل مرتقب لإطلاق هاتف Huawei Pura X2 القابل للطي إلى منتصف 2026