لبنان — وكالة أنباء إخباري
خفف "حزب الله" مؤخراً من حدة لهجته التصعيدية تجاه السلطة اللبنانية، في خطوة لافتة تتزامن مع مسار المفاوضات المباشرة الجارية بين بيروت وتل أبيب. هذا التغيير في الخطاب، على ما يبدو، يعكس رغبة في استيعاب التطورات السياسية دون التنازل عن الموقف المبدئي.
تغير في ديناميكية العلاقة
لم يتخلَّ الحزب عن انتقاداته الجوهرية للمسار التفاوضي نفسه، لكنه قلص من حدة هجومه المباشر على الحكومة اللبنانية. هذا التوجه يشير إلى محاولة فصل بين الاعتراض على السياسة العامة وضرورة الحفاظ على استقرار داخلي، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
سياق المفاوضات الحدودية
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، إذ تتواصل المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية والبرية. يُنظر إلى تخفيف حدة الخطاب كإشارة إلى إدراك الحزب لأهمية هذه المفاوضات، حتى وإن كان لا يزال يرى فيها بعض التحفظات الجوهرية.