لبنان — وكالة أنباء إخباري
خفف "حزب الله" مؤخراً من حدة لهجته التصعيدية تجاه السلطة اللبنانية، في خطوة لافتة تتزامن مع مسار المفاوضات المباشرة الجارية بين بيروت وتل أبيب. هذا التغيير في الخطاب، على ما يبدو، يعكس رغبة في استيعاب التطورات السياسية دون التنازل عن الموقف المبدئي.
تغير في ديناميكية العلاقة
لم يتخلَّ الحزب عن انتقاداته الجوهرية للمسار التفاوضي نفسه، لكنه قلص من حدة هجومه المباشر على الحكومة اللبنانية. هذا التوجه يشير إلى محاولة فصل بين الاعتراض على السياسة العامة وضرورة الحفاظ على استقرار داخلي، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
سياق المفاوضات الحدودية
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، إذ تتواصل المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية والبرية. يُنظر إلى تخفيف حدة الخطاب كإشارة إلى إدراك الحزب لأهمية هذه المفاوضات، حتى وإن كان لا يزال يرى فيها بعض التحفظات الجوهرية.