(لاهاي - إخباري):
أصدرت محكمة دولية حكماً غيابياً بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في تطور قضائي لافت يلقي بظلاله على المشهد السياسي والإنساني. ويأتي هذا الحكم بعد إدانة الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مروعة خلال سنوات الحرب الأهلية الطويلة التي عصفت بسوريا. وقد أشار الحكم إلى تورطه في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، مما أدى إلى سقوط مئات الآلاف من الضحايا وتشريد الملايين.
يعيش بشار الأسد حالياً في المنفى بروسيا، حيث لجأ إليها عقب الإطاحة به من السلطة في عام 2024. وقد تابعت المحكمة القضية في غيابه، مستندة إلى أدلة وشهادات جمعت على مدار سنوات النزاع. وتؤكد هذه الإدانة على مسؤولية القادة عن أفعالهم، حتى بعد مغادرتهم سدة الحكم. ويُعتبر هذا الحكم سابقة مهمة في مسار العدالة الدولية، خاصة فيما يتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة خلال الصراعات الداخلية. وتترقب الأوساط الدولية تداعيات هذا القرار التاريخي على مستقبل العدالة في سوريا والمنطقة.
اقرأ أيضاً
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
- الرئيس السيسى يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»،
- حفرية تاريخية تلفت نظر الرئيس السيسي