يعد الصداع من أكثر الشكاوى شيوعًا بين الطلاب، نتيجة ساعات طويلة أمام الشاشات، الضغط الدراسي، تقلبات الطقس، والروتين غير المنتظم.
وأوضح الدكتور ج. رافيشاندرا، نائب الرئيس المساعد للبحث والتطوير في شركة أمروتانجان للرعاية الصحية، أن فهم نوع الصداع الذي يعاني منه الطالب هو الخطوة الأولى للسيطرة عليه ومنعه من أن يصبح مزمنًا.
وأشار إلى أن الصداع الناتج عن التوتر يظهر عادة أثناء ضغط الامتحانات أو كثرة الواجبات، ويشعر به الشخص كشريط ضيق حول الرأس، ويمكن تخفيفه بفترات راحة قصيرة وتمارين التمدد والابتعاد عن الشاشات.
اقرأ أيضاً
- معبد هندوسي بلندن يناشد لإنقاذ حجاج مفقودين في فيضانات نيبال المدمرة
- استقالة وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول: خلافات حادة تعصف بالبنتاغون
- صاروخ أمريكي جديد يثير جدلاً واسعاً في إيران: PrSM يخلّف أضراراً جسيمة وضحايا مدنيين في لامرد
- روسيا والصين ومنغوليا تُجريان مناورات "التعاون الحدودي 2026" لتعزيز الأمن الإقليمي
- «أوف منك».. عمل غنائي جديد لـ عامر كامل غانم
أما صداع الجيوب الأنفية فيظهر خلال تغير الفصول أو أيام التلوث الشديد، ويسبب ثقلًا حول الجبهة والأنف والعينين، ويمكن استخدام كمادات دافئة واستنشاق البخار لتخفيفه.
والصداع النصفي غالبًا ينتج عن السهر، الروائح النفاذة، الأضواء الساطعة أو تغير الهرمونات، ويصاحبه ألم نابض وغثيان وحساسية للضوء أو الصوت، ويمكن تخفيفه بالاسترخاء في مكان مظلم والالتزام بمواعيد النوم.
وأضاف أن الصداع العضلي ينتج عن ساعات الدراسة بوضعيات غير مريحة، ويقل مع الجلوس المستقيم، ممارسة تمارين التمدد، وتحسين مكان العمل، بينما الصداع الناتج عن سوء النوم أو الجفاف يمكن الوقاية منه بالحفاظ على رطوبة الجسم، النوم الكافي، وتناول الطعام في مواعيده.
وأكد الدكتور رافيشاندرا أن تعديلات بسيطة في نمط الحياة مثل تحسين الوضعية، النوم الكافي، شرب الماء، والتنفس في هواء نقي، تساهم بشكل كبير في منع الصداع من أن يصبح مصدر إزعاج يومي.
أخبار ذات صلة
- تحديث ويندوز 11 KB5079473 يثير قلق المستخدمين بشاشات زرقاء وتجمد مفاجئ
- تحديث ويندوز 11 KB5079473 يثير قلق المستخدمين: شاشات زرقاء وتجمد مفاجئ للنظام
- تحديث ويندوز 11 KB5079473 يثير قلق المستخدمين بشاشات زرقاء وتجمد مفاجئ
- تحديث ويندوز 11 KB5079473 يثير القلق: شاشات زرقاء وتجمد مفاجئ يطارد المستخدمين
- تسريبات تكشف عن مواصفات خارقة لجهازي PlayStation 6 و Xbox Project Helix: ثورة في عالم الألعاب القادمة!