العربية — وكالة أنباء إخباري
في تطور جديد لفهم الظواهر الفلكية، أشار خبير إلى أن دورة النشاط الشمسي التي تستغرق 11 عامًا قد لا تكون معتمدة كليًا على العمليات الداخلية للشمس كما كان يُعتقد سابقًا. هذا الرأي الجديد يقترح أن كوكب الأرض والكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية قد تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد طبيعة وتوقيت هذه الدورة.
تغيير في الفهم التقليدي للنشاط الشمسي
كان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أن دورة النشاط الشمسي، التي تتميز بتقلبات في عدد البقع الشمسية والانفجارات الشمسية، تنبع حصريًا من الديناميكيات الداخلية للشمس. وتفترض هذه النظرية التقليدية أن تيارات الجسيمات المشحونة داخل الشمس هي التي تحول طاقتها إلى مجال مغناطيسي قوي، مما يؤدي إلى ظهور هذه الدورة بشكل دوري.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
دور الكواكب في التأثير على الشمس
المنظور الجديد الذي طرحه الخبير يضيف طبقة من التعقيد إلى فهمنا للنشاط الشمسي، مشيرًا إلى أن القوى الخارجية، وتحديداً تأثيرات الجاذبية أو التفاعلات الأخرى مع الكواكب، قد تكون عوامل مساهمة. هذا يفتح الباب أمام أبحاث إضافية لاستكشاف كيفية تأثير الأجرام السماوية المحيطة على نجمنا المركزي، الشمس، وتغيير فهمنا لكيفية عمل الكون.
أخبار ذات صلة
- ثورة الطاقة الحرارية الجوفية الحضرية: إعادة تشكيل أنظمة التدفئة والتبريد في المدن
- القمر يتقلص: العلماء يكشفون سر الانكماش وفقدان 50 متراً من نصف قطره
- منظمات حقوقية أوروبية تحذر من خطط الهجرة الجديدة: مخاطر توسيع المداهمات وزيادة التمييز
- عضيات الحبل الشوكي البشرية: ثورة في فهم وعلاج إصابات العمود الفقري
- أزمة البويضات والأجنة المجمدة: قوانين أوروبية متباينة تترك مصائرها في مهب الريح