(المدينة المنورة - إخباري):
دعا فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، جموع المسلمين إلى استثمار حرارة الصيف الشديدة في التفكر العميق في قدرة الله تعالى وعظيم ربوبيته. وأوضح فضيلته، خلال خطبة الجمعة، أن ما يشهده العالم من قيظ وتوقد للهواجر ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل هو موضع اعتبار وتذكير بسنن الله الكونية الباهرة في خلقه.
وأكد الدكتور الحذيفي أن هذه التقلبات المناخية، التي تتجلى فيها آيات الله الكونية، تستحث المؤمن على التأمل في تدبير الخالق العظيم للأيام والشهور، وتدعوه إلى تدبر عظمة صُنع الباري جل وعلا. كما أوصى فضيلته بتقوى الله عز وجل، مشدداً على أنها الزاد الأوفى والسبيل الأقوم لتحقيق السعادة الكبرى والنجاة في الدارين، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾.
اقرأ أيضاً
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
- تعرف علي نجوم الأهلي المنضمين للقائمة حديثا
وبيّن خطيب المسجد النبوي أن الله سبحانه هو الذي يقلب الأيام والدهور، وهو المدبر لشؤون خلقه، ومن له الربوبية المطلقة يستحق أن يُفرد بالعبودية المطلقة. واختتم الشيخ الحذيفي خطبته بالتأكيد على أن من العبر المستفادة من هذه الأحوال أن يتذكر المؤمن، حين تثقل نفسه عن فعل الخير بسبب الراحة والدعة، قول الله تعالى: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾، داعياً إلى علو الهمة ومغالبة النفس في سبيل الطاعات.