عالمي — وكالة أنباء إخباري
كشفت دراسة حديثة أجرتها مجموعة "ماتش"، الشركة المالكة لتطبيقات مواعدة شهيرة مثل "تندر" و"هينج"، أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرفيقة يثير شعوراً بالاشمئزاز لدى نسبة كبيرة من العزاب، على ما يبدو أنهم لا يفضلون تدخل التكنولوجيا في حياتهم العاطفية. أظهرت النتائج أن ما يقرب من نصف المشاركين (47%)، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً، ينظرون بسلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في سياقات رومانسية، مع رفض اثنين من كل خمسة منهم مواعدة شخص يستخدم مثل هذه التطبيقات.
رفض قاطع لمواعدة مستخدمي الذكاء الاصطناعي
يُظهر التقرير أن الرفض يزداد حدة بين الشابات؛ حيث ترفض أكثر من نصف النساء (51%) ممن تتراوح أعمارهن بين 18 و24 عاماً مواعدة أي شخص يستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرفيقة. هذا يعكس بوضوح أن جوهر العلاقات الإنسانية يظل عصياً على المحاكاة الرقمية، فالمواعدة بطبيعتها عملية بشرية خالصة. على الرغم من أن 74% من العزاب يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لمهام الإنتاجية اليومية، إلا أنهم لا يرغبون في أن يتدخل الذكاء الاصطناعي في شؤون الحب والعلاقات الشخصية.
اقرأ أيضاً
نصائح بشرية مقابل مشورة الآلة
أكدت تشين ميغوا، رئيسة قسم تطوير الشركات في مجموعة "ماتش"، أن "المواعدة إنسانية بطبيعتها، وليس مفاجئاً أن يرغب العزاب في أن تظل تجربتهم متجذرة في التفاعل الحقيقي بين أناس حقيقيين". يفضل العزاب الحصول على المشورة من الأصدقاء والعائلة بنسبة 60%، بينما لا يعتمد سوى 20% منهم على الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. حذر المعالج النفسي مايكل سالاس من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم نصائح غير دقيقة أو غير مبررة في العلاقات، مشدداً على أهمية اللجوء إلى البشر بدلاً من الآلات في المسائل العاطفية المعقدة.