(فيينا - إخباري):
كشفت دراسة علمية رائدة، قادتها جامعة فيينا ونُشرت في مجلة "ساينس أدفانسز"، عن أن تطور الجينوم الحيواني لا يحدث عبر عدد لا محدود من المسارات المحتملة. بل على العكس، تميل التغيرات في الكروموسومات إلى التحرك على طول مجموعة مقيدة من المسارات التي لا رجعة فيها، والتي وصفها الباحثون بـ "الطرق السريعة التطورية".
تتبع فريق دولي، بقيادة باحثين من جامعة فيينا، كيفية إعادة تنظيم القطع الجينومية القديمة التي ورثتها الحيوانات من سلف مشترك عاش قبل أكثر من 600 مليون عام، وذلك مع تنوع الحياة الحيوانية. شملت الدراسة مقارنة واسعة النطاق لأكثر من 5800 جينوم كروموسومي من 4454 نوعًا، ممثلةً 19 شعبة حيوانية، في أكبر مقارنة من نوعها.
اقرأ أيضاً
- انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة في سلاسل الإمداد تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه إسترليني سنوياً
- تروي جاكسون يرفض الاعتذار عن مطالبة سوزان كولينز بالصمت في مناظرة ساخنة
- مرشح جمهوري ينسحب من سباق نائب حاكم ماساتشوستس إثر اعتقاله في حادث قيادة تحت تأثير الكحول
- تصاعد الصراع في اليمن وتداعياته الإقليمية: هجمات الحوثيين والتحالف السعودي
- أخبار CBS نهاية الأسبوع: قصص مجتمعية مؤثرة برؤية مراسليكم المحليين
أوضح البروفيسور أوليغ سيماكوف، أحد قادة الدراسة، أن فهم هذه القواعد لا يخبرنا عن الماضي فحسب، بل يمكننا من التنبؤ باتجاه تطور الجينوم المستقبلي وتحديد الإجراءات الأساسية لحفظ التنوع البيولوجي للحيوانات. وأشار الدكتور دارين شولتز، الباحث الرئيسي، إلى أن هذه الخريطة تكشف عن أنماط ثابتة لتغير الجينومات الحيوانية عبر الزمن.
تُعد عملية "الاندماج مع الخلط" (fusion-with-mixing)، حيث تندمج كروموسومان وتختلط جيناتهما بشكل لا يمكن عكسه، قوة رئيسية وراء هذه الأنماط. هذه اللاعكسية تجعل التغيرات الكروموسومية مفيدة بشكل خاص لإعادة بناء التاريخ التطوري، حيث يترك كل حدث سجلاً وراثياً دائماً.