(دمشق - إخباري):
كشفت النتائج الأولية للبرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في العاصمة دمشق عن مؤشرات بيئية "تستدعي التدخل"، أبرزها تصدّر الجسيمات العالقة (PM10) قائمة الملوثات، مع تجاوزات للمتوسط اليومي المسموح به، خصوصًا في البيئات المرورية المزدحمة. هذه المعطيات تضع دمشق أمام تحدٍ بيئي حقيقي يتطلب حلولاً جذرية ومستدامة لمواجهة تلوث الهواء.
أرجع الخبير مروان قضماني تلوث الهواء في دمشق إلى نوعية الوقود المستخدم في النقل وحرق القمامة، مشيرًا إلى تراجع مساحة غوطة دمشق بشكل كبير، مما حوّلها إلى منطقة جرداء تزيد من وطأة التلوث. وقد فقدت سوريا نحو 27 مليون شجرة بين عامي 2011 و2024، ما يعكس حجم فقدان الغطاء النباتي.
اقرأ أيضاً
من جانبها، أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عن خطة طويلة الأمد لإغلاق مكبات النفايات العشوائية وتطوير عمليات الفرز والتدوير، مؤكدةً التوجه نحو منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة النفايات. ودعا الصحفي زاهر هاشم إلى الانتقال من مرحلة الرصد إلى إدارة مصادر الانبعاثات في دمشق، وتحسين إدارة الطرق، والحد من الغبار، وضبط انبعاثات المركبات، وتوسيع محطات رصد جودة الهواء.
كما شدد الخبراء على ضرورة الإجراءات الإسعافية مثل وقف حرق النفايات، والتوجه نحو الوقود الصديق للبيئة أو السيارات الكهربائية، والاهتمام بالتوسع في الغطاء الأخضر تعويضًا عن الفاقد. وتُنفذ حملات مثل "ريفنا أخضر" لزراعة مئات الآلاف من الغراس، في مسعى للتخفيف من حدة التلوث وتعزيز البيئة في العاصمة السورية ومحيطها.
أخبار ذات صلة
- رمزي يُشعل حماس الجمهور: 'فخر الدلتا' يُبشر بوجبة درامية وموسيقية دسمة في رمضان 2026
- إدريس إلبا يكشف سر حماسه لـ "Masters of the Universe": نوستالجيا الطفولة تتصدر الشاشة الكبيرة
- ليالي عيد الحب بالأوبرا: ليلة طربية ساحرة من الأصالة والرومانسية
- الأجهزة الأمنية تفك لغز فيديو مشاجرة الميراث العنيفة في المطرية
- الأمن يفك لغز فيديو الاعتداء المسلح على متجر بالتجمع الخامس ويضبط الجناة