بوليفيا — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز، يوم السبت، حالة الطوارئ في عموم البلاد، وذلك بعد خمسين يوماً من الاحتجاجات العارمة التي شلت الحياة العامة وتسببت في أزمة اقتصادية متفاقمة. هذه الخطوة تمنح الجيش والشرطة صلاحيات واسعة للتحرك واستعادة النظام، في محاولة لإنهاء إغلاقات الطرق التي أثرت بشدة على إمدادات الغذاء والوقود والدواء.
أسباب الأزمة وتداعياتها
تطورت الاحتجاجات، التي بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، إلى أزمة سياسية عميقة، حيث يطالب المتظاهرون، المدعومون من نقابات العمال والمزارعين وأنصار الرئيس السابق إيفو موراليس، باستقالة الرئيس باز. وقد أدت عمليات إغلاق الطرق المستمرة إلى نقص حاد في الأساسيات، ما أحدث شللاً اقتصادياً واسع النطاق. وقال باز في خطاب للأمة إن "البوليفيين لا يمكن أن يظلوا رهائن لهذه الإغلاقات التي تعيق حياتهم اليومية".
اقرأ أيضاً
- ميشوستين يدعو لتطوير 'محفظة حلول رائدة' للنهوض بالقطاع الاجتماعي
- زاخاروفا: الاقتصاد يتصدر أجندة قمة روسيا-أفريقيا المرتقبة في موسكو
- توقعات مقلقة: خبراء يحذرون من إغلاق جماعي للأعمال التجارية في أوكرانيا
- استرداد 150 ألف روبل لعائلة روسية بسبب خطأ وكيل سفر في حجز فندقي
- «كوريير» الروسي يعزز قدراته بمضادات للطائرات المسيرة
جهود سابقة وتوجهات الرئيس
كان باز قد وقّع قانوناً الشهر الماضي يسمح للقوات المسلحة بالتدخل في النزاعات الداخلية، رغم تأكيده سابقاً أن إعلان الطوارئ سيكون الملاذ الأخير. وأوضح الرئيس أن هذا القرار جاء بعد "استنفاد جميع مسارات الحوار" مع أصحاب المطالب المشروعة، وتحديد الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار. تولى باز، المنتمي لتيار الوسط، الرئاسة قبل سبعة أشهر، وارثاً أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، ما يفسر جزئياً هذه الاضطرابات. على ما يبدو، يرى الرئيس أن التدخل العسكري بات ضرورياً لفك الحصار عن البلاد.
السياق الاقتصادي والسياسي
تعاني بوليفيا من نقص حاد في العملات الأجنبية وتراجع صادرات الغاز الطبيعي، مع وصول التضخم إلى أعلى مستوياته منذ أربعين عاماً. هذه المشاكل تفاقمت بعد تخفيض باز لدعم الوقود في مايو الماضي، في محاولة لتقليص العجز المالي. المتظاهرون لا يطالبون فقط باستقالة الرئيس، بل يدعون أيضاً إلى زيادة الأجور وإنهاء أزمتي الوقود ونقص الدولار، مما يعكس عمق التحديات التي تواجه الإدارة الحالية.
أخبار ذات صلة
- الرئيس السيسي يشيد بجهود فرنسا في دعم الكوادر الأفريقية بجامعة سنجور
- ماكرون يثني على التزام مصر باستثمار 60 مليون يورو في جامعة سنجور
- وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس وزراء بوروندي
- الرئيس الفرنسي: التحالف المصري الفرنسي يدعم السلام والاستقرار
- الرئيس السيسي وماكرون يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب