(كولومبيا - إخباري):
أعلن الرئيس الكولومبي الجديد، أبلاردو دي لا إسبريلا، عن حملة صارمة ضد الهجرة غير النظامية في البلاد، وذلك بعد أسبوعين فقط من توليه مهام منصبه. وقد أصدر الرئيس، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، أوامر مباشرة للسلطات باحتجاز وترحيل الأفراد المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني أو المتورطين في جرائم.
جاء هذا الإعلان يوم الأحد، بينما لا تزال كولومبيا تتعافى من تداعيات زلزال مدمر. وأكد دي لا إسبريلا أن العمليات المشتركة بين الشرطة وسلطات الهجرة ستبدأ "هذا الأسبوع"، مردداً شعار "كولومبيون أولاً" الذي يذكر بخطاب حليفه دونالد ترامب.
اقرأ أيضاً
تلقى قرار الرئيس انتقادات حادة من المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان، الذين يرون فيه إنهاءً لسياسة هجرة استمرت لأكثر من عقد، وكانت تستفيد منها أعداد كبيرة من المهاجرين الفنزويليين الفارين من الأزمة الإنسانية. ويشكل الفنزويليون حوالي 90% من المهاجرين في كولومبيا، منهم مئات الآلاف في وضع غير نظامي.
كما وصفت السيناتور ماريا خوسيه بيزارو رودريغيز هذه الأوامر بأنها "كراهية للأجانب"، داعية إلى تقنين أوضاع المهاجرين بدلاً من اضطهادهم. ويشير محللون إلى أن القانون الكولومبي لا يصنف المهاجرين على أنهم "غير شرعيين" بل في "وضع غير نظامي"، وأن وجودهم دون وثائق لا يعد جريمة بحد ذاته.
أخبار ذات صلة
- بدء الإعلان عن الدورة الخامسة لجائزة الصحافة الإنسانية بالأقصر
- وكيل صحة سوهاج يستقبل وفد من قطاع الطب الوقائي
- "بيطري سوهاج" تشن حملات لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة
- رئيس الوزراء : متابعة مستمرة لضبط الاسعار وانخفاضها وشعور المواطنين بانخفاضها على الارض
- تعليم الأقصر يحصد سبعة مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في مسابقات الصحافة والإعلام التربوي