الدنمارك - وكالة أنباء إخباري
وضع وزير الخارجية الدنماركي وزعيم حزب المعتدلين، لارس لوكه راسموسن، رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن أمام مفترق طرق سياسي حاسم. أعلن راسموسن أنه لن يشارك في المزيد من اجتماعات تشكيل الحكومة الجديدة ما لم توافق فريدريكسن على إشراك أحزاب الوسط واليمين في المناقشات. يأتي هذا الموقف بعد أسبوعين من المحادثات التي لم تسفر عن تقدم ملموس مع الأحزاب اليسارية. حزب راسموسن، الذي يمتلك 14 مقعدًا، أصبح "صانع الملوك" في السياسة الدنماركية بعد انتخابات 24 مارس، مما يمنحه نفوذًا كبيرًا في تشكيل حكومة الأغلبية. يهدف إنذاره إلى دفع رئيسة الوزراء إلى تعليق المفاوضات مع "الكتلة الحمراء" اليسارية والبدء في حوار مع أحزاب مثل حزب فينستري بقيادة ترولز لونج بولسن. ويشير محللون إلى أن هذا القرار قد يكون تأثر بمحادثات حديثة مع بولسن حول تعاون محتمل في السياسة الاقتصادية، مما ينبئ بتحول محتمل في التوازن السياسي الدنماركي نحو ائتلاف أكثر وسطية أو وسط يمينية.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة