إسرائيل — وكالة أنباء إخباري
كشف مسؤول طبي إسرائيلي مؤخرًا أن بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تم تحريرهم من الأسر لا يزال لديهم شظايا في أجسادهم، وهي بقايا من هجوم 7 أكتوبر. يؤكد هذا الكشف على الظروف القاسية والتأثير الجسدي المباشر للهجوم الأولي على أولئك الذين تم أسرهم. وأوضح المسؤول كذلك أن بعض النساء من بين الرهائن المحررين تعرضن لفترات طويلة من الحبس الانفرادي، حيث قضين ما يقرب من ثمانية أشهر محتجزات داخل أنفاق تحت الأرض. تسلط هذه المعلومات الضوء على الصدمة الجسدية والنفسية المستمرة التي يواجهها الأفراد خلال فترة احتجازهم الطويلة.
يقدم التقرير الصادر عن المسؤول الطبي الإسرائيلي لمحة عن التجارب المروعة لأولئك الذين احتجزوا بعد أحداث 7 أكتوبر. يشير وجود الشظايا إلى أن بعض الأفراد أصيبوا بجروح خلال الهجمات الأولية قبل اختطافهم. ويشير الحبس المطول، وخاصة الأشهر الثمانية التي قضاها الرهائن في الأنفاق وفترات العزلة، إلى البيئة الصعبة وغير الإنسانية التي تحملها الرهائن. وترصد وكالة أنباء إخباري هذه التفاصيل كجزء من الجهود المستمرة لفهم ظروف المحتجزين والاحتياجات الطبية عند عودتهم.