(سبتة - إخباري):
ترقبت الأوساط الإسبانية جلسة مجلس النواب للاستماع إلى التوضيحات الحكومية بشأن الهجوم الجماعي على مدينة سبتة. وقد أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، أن أجهزة الاستخبارات قامت بواجبها كاملاً في الأيام التي سبقت الأزمة، مشيرةً بشكل غير مباشر إلى تقصير وزارة الداخلية.
وفي تناقض مع تصريحات وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، الذي نفى تلقي تحذيرات مسبقة، شددت روبليس على أن المركز الوطني للاستخبارات (CNI) أدى عمله وأبلغ الجهات المعنية. وأوضحت أمام لجنة الدفاع بالكونغرس أن القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات، بما في ذلك 25 عضواً من المركز الوطني للاستخبارات العاملين في سبتة، تبادلت المعلومات وحللتها مع قوات الأمن والوفد الحكومي.
اقرأ أيضاً
- طادي بوجاتشار يفرض سيطرته ويحسم طواف إسبانيا مبكرًا في المرحلة الرابعة
- مهرجان لا توماتينا: شجار بونيول العفوي الذي غدا احتفالاً عالمياً بالطماطم
- أهالي سبتة يحتجون مطالبين بعودة الحياة الطبيعية وطرد المهاجرين
- جائزة مدريد الكبرى: هدير المحركات يصدح في العاصمة وإشادة السائقين ترفع سقف التوقعات
- تجار سبتة يواجهون خسائر قياسية في أغسطس: انهيار الإيرادات وتداعيات الأزمة الاقتصادية
وكشفت الوزيرة أن التحذيرات لا تقتصر على التقارير المكتوبة، وإذا وجدت، فهي سرية. وأشارت إلى اجتماع في 27 يوليو حذر من تزايد الدخول عبر البحر، وإلى إبلاغ عملاء المركز الوطني للاستخبارات للوفد الحكومي في 29 يوليو بوجود دعوة لعبور الحدود في اليوم التالي، مستغلين عيد العرش المغربي، مما يؤكد توفر معلومات استخباراتية سابقة.