(سبتة - إخباري):
شهدت مدينة سبتة الإسبانية، مساء اليوم، مظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف من سكانها، مطالبين بعودة الحياة الطبيعية وطرد المهاجرين. وقد رفع المتظاهرون شعار "سبتة ليست مركزاً لإقامة المهاجرين المؤقتة (CETI)"، معربين عن رفضهم لتحويل المرافق العامة، كالمراكز الرياضية والمستشفى العسكري، إلى أماكن لإيواء المهاجرين، مما يهدد مساحات الأمان والترفيه لأطفالهم.
المحتجون، الذين تجاوز عددهم الألفين، حاولوا دخول فندق "أوليسيس" حيث كان نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد، كارلوس كويربو، يعقد اجتماعاً، مما استدعى تعزيزات أمنية. ووجه الأهالي انتقادات حادة للحكومة المركزية برئاسة بيدرو سانشيز، متهمين إياها بسوء إدارة أزمة الهجرة. كما شهدت المظاهرات حادثة مطاردة لمهاجرين اثنين، أسفرت عن سقوط نادلة وإصابتها بالتوتر.
اقرأ أيضاً
- وزيرة الدفاع الإسبانية: 'جهات فاعلة' سعت لزعزعة استقرار إسبانيا وراء أزمة سبتة
- تباين الروايات الحكومية الإسبانية حول تحذيرات أزمة سبتة
- بولندا تحصّن حدودها الشرقية بـ 300 ألف حاجز خرساني ضمن مشروع "الدرع الشرقي"
- طادي بوجاتشار يفرض سيطرته ويحسم طواف إسبانيا مبكرًا في المرحلة الرابعة
- مهرجان لا توماتينا: شجار بونيول العفوي الذي غدا احتفالاً عالمياً بالطماطم
وفي سياق متصل، انتقد النائب الاشتراكي في سبتة، ميلشور ليون، بشدة تعامل حزبه مع الأزمة، مؤكداً أن الحكومة تصرفت "بشكل سيء ومتأخر" وأن الحزب المحلي "يزيف الحقائق". وأكد ليون رفضه لتحويل سبتة إلى مركز إقامة مؤقتة للمهاجرين، مطالباً بعودة الاستقرار والأمن إلى المدينة.
أخبار ذات صلة
- الكعب العالي من علامة للقوة والرجولة إلى رمز للأنوثة والجمال
- ما حقيقة اعتقال سارة الكندري وأحمد العنزي بتهمة النصب والاحتيال؟
- طبيبة فلسطينية تودع ابنائها التسعة بعد استشهادهم في غزة
- أقوى 7 زلازل في الشرق الأوسط: كوارث هزت التاريخ
- خطر على صحة الإنسان.. أستاذ القلب بطب قصر العينى يقدم روشتة لتجنب الإصابة بـ"الدهون المتحولة"