ليبيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسابيع الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً للانخراط الروسي مع مختلف الأطراف الليبية، حيث كثفت موسكو تحركاتها الدبلوماسية وفتحت قنوات تواصل مباشرة مع الفاعلين السياسيين والعسكريين. يأتي هذا التصعيد الروسي بالتوازي مع تنامي الدور الأمريكي، الذي بات أكثر حضوراً في ملفات التسوية والأمن الليبية. يعكس هذا التطور سباقاً متجدداً بين القوتين العالميتين على النفوذ داخل ليبيا، الدولة التي تعاني من انقسام سياسي عميق منذ عام 2011، وأصبحت مسرحاً لمبادرات متعددة ومتداخلة.
عززت موسكو تفاعلها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مع أطراف من شرق وغرب ليبيا، وسط اهتمام ليبي متزايد بهذا النشاط الروسي المتسارع. يتزامن ذلك مع تحركات أمريكية لافتة، بما في ذلك مناورات عسكرية مشتركة. لم تصدر روسيا موقفاً رسمياً مباشراً تجاه الدور الأمريكي المتنامي، والذي يشمل أيضاً جهوداً نحو توحيد التمويل التنموي. يرى محللون أن موسكو تراقب التطورات بحذر، وتسعى للحفاظ على نفوذها، خاصة في شرق البلاد، عبر تعزيز حضورها العسكري وتوسيع نطاق اتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الليبية.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
أخبار ذات صلة
- انقسامات متصاعدة تُهدد وحدة أوروبا: محاور جديدة وتوتر عابر للأطلسي
- تصاعد التوتر عبر الأطلسي: أوروبا تفقد الثقة بواشنطن ومستقبل العلاقات يلوح بالضبابية
- ما بعد توقف القلب: الدماغ البشري قد يظل نشطًا لساعة كاملة.. اكتشافات ثورية تعيد تعريف الوعي والموت
- تصاعد المخاوف الأمنية: عقوبات صارمة على متهربي المعلومات وتوترات عبر الأطلسي في مؤتمر ميونيخ
- موجة من الأحداث العالمية: من توتر الأولمبياد الشتوي إلى صفقات الكرة وجدل ميونيخ